السبت، 24 نوفمبر 2018

محمد طه محمد

قصة قصيرة بعنوان
غفلة
ارتسمت على وجهه علامة استفهام.....أنصت جيدا ..همس الطبيب وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة :لابد من البتر
ازداد تجهم وجهه...واصل الطبيب :لابد من بتر الإبهام والسبابة
لكن يادكتور
تحول همس الطبيب إلى صراخ لابد من البتر... ترك سواده للطبيب وهو يتمتم قد يكون فى البتر صلاح..و...و.. غاب عن الوعى دقائق..ساعات ..أيام لا يذكر ولكنه غاب..واصل حياته شعر بألم توجه للطبيب بث شكواه إليه قال الطبيب بامتعاض : لابد من البتر..رفض بشدة اتهم الطبيب بالجنون و... و.... و... غاب عن الوعى دقائق.. ساعات....أيام لا يذكر ولكنه غاب..استيقظ من غفلته بحث عن ذراعيه لم يجدهما .صُعقَ ..صرخ ...بكى.. تألم.. تمنى الموت بل أقدم عليه أنقذه القدر واصل حياته غزاه الألم وجد نفسه أمام الطبيب ضج بشكواه إليه قال الطبيب بمراره لابد من البتر تسائل بسخرية بتر ماذا؟!
النصف الأعلى
لكن القلب يادكتور
قال الطبيب بوقاحة : كثير من الناس أحياء بلا قلوب أذعن للأمر ولكنه ابتسم بغتة وسرعان ما تحولت ابتسامته إلى قهقهات سريعة إذ اكتشف إن كل من حوله مبتورى النصف الأعلى تحول بناظريه إلى الطبيب فوجده كذلك
محمد طه محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...