ووجدتني أسير
كريشة في الرّيح
تحت المطر...
والسّحب تزحف
وكأنّها تتبع خطاي المتباطئة
وارى الظلّ ورائي
والشمس فحمة انطفأت فجأة
والرّعود مثل خناجر ذات أنصال
تشقّ صدري اللّاهث
أرى الحيطان تتصدّع والأشجار تجري
والأطفال يفرّون إلى روحي
مثل النّور مثل حمامات بيض
و أسمع الطّبول
والزّغاريد
والبكاء
وقرقعة مخيفة
وموسيقى تسحب للجنون
وكأنّ الحياة تعانق الموت
وكأنّ السّديم يفتح مهاويه
ليبتلع الجميع
لم تأت العيون التي كنت أترقبها
تاهت في البعيد
تاهت وسط زغردة الرّيح وبين أمواج البحر المشتعلة
ووجدتني لا زلت أسير
كريشة في الرّيح
كريشة في الرّيح
تحت المطر...
والسّحب تزحف
وكأنّها تتبع خطاي المتباطئة
وارى الظلّ ورائي
والشمس فحمة انطفأت فجأة
والرّعود مثل خناجر ذات أنصال
تشقّ صدري اللّاهث
أرى الحيطان تتصدّع والأشجار تجري
والأطفال يفرّون إلى روحي
مثل النّور مثل حمامات بيض
و أسمع الطّبول
والزّغاريد
والبكاء
وقرقعة مخيفة
وموسيقى تسحب للجنون
وكأنّ الحياة تعانق الموت
وكأنّ السّديم يفتح مهاويه
ليبتلع الجميع
لم تأت العيون التي كنت أترقبها
تاهت في البعيد
تاهت وسط زغردة الرّيح وبين أمواج البحر المشتعلة
ووجدتني لا زلت أسير
كريشة في الرّيح
ماجدة رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق