الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي

(11)=(شكوى وألم ؟!) قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي
وعرف العالم ربما لاول مرة مصطلحات (المصالحة الوطنية) و(الجثث مجهولة الهوية) ومنظمة (دول الجوار) التي امست تنافس الامم المتحدة في اجتماعاتها وفي بياناتها وتفوقت عليها في عدم التزامها بقراراتها والاهم ازدواجية شعاراتها في احترام سيادة واستقلال العراق، في الوقت الذي تمارس فيه تدخلا سافرا بشوؤنه الداخلية وتهدد باجتياح اراضيه خلافا لقواعد القانون الدولي وميثاق المنظمة الدولية ولقيم السيادة والاستقلال الوطني ولو تم توظيف الاموال التي صرفت على اجتماعات دول الجوار عديمة الجدوى على تحسين كفاءة منظومة الطاقة الكهربائية لاصبح ربما نصف سكان العراق يستمتعون بتيار كهربائي مستمر.
((( لكن الكارثة الحقيقية ستكون لو سمح بمشاركة دول الجوار بتشكيل الحكومة العراقية ، عندها سيضيع الخيط والعصفور! )))
(الكاتب الصحفي الساخر/ مال الله فرج)
لِمَ لا أُقَطِّبُ وَجهي ...
واليأسُ يسْرَحُ في دَمي !
يُطغى ويَحرُقُ مُهجَتي
ويدُقُّ حتى أعظُمي !
فجثمتُ فوق الضَّيمِ
أندُبُ حظّي مثلَ ثكلى أيَّمِ
إني أُبتُليتُ
من ( دولِ الجِوارِ !)
بكُلِّ أمرٍ مُؤسِفٍ مُؤلِمِ !
إذن كيف الرُّكونُ ؟
وما القرارُ
على سوءِ المصير المُبهَمِ !!
إني سئمتُ العيشَ في وطني
لم أبحثْ فيهِ عن مَغنَمِ ؟!
*********
يا موتُ ما دامت حياتي ...
أصبَحتْ رَهينة الميليشياتِ فأقدِمِ
هبَطتْ عليَّ المُزعِجاتُ ...
والنكباتُ والكوارثُ
في موطني المُتهدِّمِ !
تتصاعَدُ الآهاتُ والحسَراتُ ...
من قلوبِ المواطنين
الى رؤوسِ الانجُمِ !
والناسُ قد جرَعوا بما
شهِدوا كوؤس العَلقَمِ !
لم يبق من ثقةٍ لهُم ...
بقسٍّ أو مُعمَّمِ !!
وهناك بعضُ الشراذمِ
تَرقى الشرورَ بِسُلَّمِ !!
وتُقامُ أعراسٌ لهُم ...
بجِوارِ أبشَعِ مَأتمِ !!
ليس النبيلُ الشَّهْمُ
في أوساطهِم بمُعظَّمِ !
إنْ شِئتَ أنْ تبقى ---
على أملٍ ولم تتحَطَّمِ !!!
أُسكُتْ ولا تُثِرْ الجِدالَ
معهُم أبداً ولا تتكلَّمِ ...
وأخَسُّ أنواع الكلامِ
إذا جرى بتغمْغُمِ !!
ودَع الصَّراحةَ والحقَّ إنْ
أردْتَ العيشَ غيرَ مُذمِّمِ !
وذَرِ الفصيحَ من الكلامِ
إذا خَطبْتَ ... وتَمْتِمِ !!
أو إذا شِئَتَ أنْ ترقى فيهم
عِشْ بينهُم بلا سَمعٍ
هناك ولا فَمِ !
وآقنَعْ بمَن هُم ينصبون عليكَ
قلْ إنهُ بطَلٌ بهِ
نحظى بأشرَفِ قَيِم !
بالغِرِّ في أفكارهِ
بالحاكِم المغرورِوالغدْرِ
الذي بغيرِ الهوى لم يحْكُمِ !
بمُبَدِّلِ حالِ الورى جميعاً
الى فقرٍ وجوعٍ وحِرمانٍ لِجهنَّمِ !
إنْ ذُقْتَ منهُ الظلمَ
ورأيتَ منهُ الفسوقَ
لا تفزَعْ ولا تتظلَّمِ !
ولو كان من أخلاقهِ النِّفاقَ
والتقلُّبَ وبيعَ ضميرهِ بدِرهَمِ !
فبعضُ الناسِ في ظلِّ الارهابِ
قد رَعوا فسادَ المُجرِمِ !
أألاُمُ لو صَدَّقْتُ في الايامِ
براهينَ وحُججَ قولِ مُنَجِّمِ !!
فاضطررتُ أنْ أعبُد كلّ تأخُّرٍ
وتعَّمدْتُ بجَهلِ كلَّ تقدُّمِ !
أيا وطنَ الحضاراتِ
والخيرِ والعطاءِ ...
قد شكوتُ اليكَ غير مُجَمْجِمِ !
في الليل تقذِفُني الهمومُ ...
الى نهارٍ مجهولٍ – مُظلِمِ !
فكأنَّ نورُ الشمسِ لم ...
ينشُرْ لغيرِ النكباتِ والتهَضُّمِ !
تلك الهمومُ الجارياتُ
عليّ جَرْي مُصمِّمِ !!!
أُنظُر الى المُحتلِّ اللّعينِ
يسعى بعٌملاءٍ لديهِ ومُرتزقةٍ
فيطيحُ بالوطنِ الجبَّارِ
في ذلٍّ وخنوع ٍومَهانةٍ
وأنفٍ مكسورٍ مُرْغَمِ !
ويعودُ باللبَّقِ الذكيِّ
الى غبيٍّ مُفحَمِ !!
ويحكُمُ وِفْقَ مُخطَّطٍ ...
ثابتِ الحروفِ مُنَظَّمِ !
فاذا الشريفُ يجولُ ---
في ثوبِ الفقيرِ المُعدَمِ !
يسعى الى رَمَقٍ يُرثي الذي
ذهبتْ به أوطارهُ بِتَنَدُّمِ
فاذا ابن آوى يستبيحُ ...
بنا غدراُ عرينَ الضَّيغمِ ...!
والقبَجُ في منقارهِ ...
يستلُّ نابَ الارْقَمِ !!
إني بَسطتُ ( حقيقةً )
لكَ إنْ عَجزْتُ فَتمِّمِ !!
*******************
12/8/2009 (كُتبتْ هذه القصيدة قبل 9 سنوات لملاحظة ذلك في التعليق المُرافق أعلاه !؟)
قصيدة بقلم الشاعرالدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائدٌ خارقةٌ حارقة = 14=10=2018
....................................................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...