الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

للشاعر رضا رضوان

قصيدة ( تاب الفؤاد عن الهوى ) .
للشاعر رضا رضوان
تَابَ الفُــؤَادُ عَـِن الهَــوَى .... وَالعَـقْـلُ فِى رَأسِى اسْتَقَرْ
وَالْقَـلْـبُ هَــدْهَــدَ نَبْضَهُ .... وَسَقَـــاهُ مِنْ كُلِّ العِــبِـرْ
بَـيْنَ الضُّـلٌـوعِ سَجَـنْتُـهُ .... وَخَــدَعْـتُ نَفْـسِى أَنْ كَبُـرْ
وَمضَى الزَّمَـانُ وَصُـنْتُـه.... وَتَـنَـاثَرَتْ كُـلُّ الصُّـــورْ
وَإذَا السُّــيُـولُ بِفِيْضِـــهَا .... وَخِـدَاعِـهَـا لَمْ تَـنْتَـظِـــرْ
فَاجْـتَـاحَتِ القَـلْـــبَ الَّذِى .... مَا عَـادَ يَعْــرِفُ أَنْ يَفِـــرْ
كَانَتْ خُـيُـوطُـكِ بِالْهَـــوَى .... نَـــاراً بِقَــلْـبِى تَسْتَـعِـــرْ
كَـانَتْ خِـــداعــــاً كُـلُّهَـا .... وَتَجَـــاوَزَتْ كُــلَّ الأُطُـرْ
كَانَتْ نِفَـــاقــــاً كُـلُّـهَــــا .... وَتَـصَـنُّعــــاً بَـلْ قَـدْ أَمَـرْ
عُـــودِى لِـدَرْبِـــكِ إِنَّـنِى .... مَا عُــدْتُ يَــوْماً أَنْـكَـسِرْ
طُـهْــرُ القُـلُــوبِ سَعَــادَةٌ .... وَصَـفَــاؤُهَـا لَـحْـنُ الوَتَرْ
شَوْقُ القُـلُـوبِ عَـبِــيرُهَـا .... وَرَبِيـعُــهـا مُـنْـذُ الصِّغَـرْ
لُـغَــةُ الْقُـلُــوبِ إِشَــــارَةٌ .... سِـحْــرٌ يُـغَــــازِلُهُ القَـمَــرْ
نَبْــضُ الحَـيَــاةِ بِعِـشْـقِـهَا .... نَـغَـمٌ لِحَـبَّــــــاتِ الْمَطَـرْ
تَـسْـمُـو القُـلُـــوبُ بِحُبِّهَا .... وَتَهِـيمُ شَـوقاً بِالسَّـحَــرْ
عُــودِى لِـدَرْبِـــكِ إِنَّـنِى .... بِالحُـبِّ يَـوْمـــاً أَعْـتَـمِـرْ
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏نص‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...