حَدَّثَتْنِى عَيْنَيْهَا
قَصِيدَة بِقَلَم
زَغْلُول الطَّوَّاب
حِينَمَا الْتَقَيْنَا
إبتسمنا
فتعانقت الْعُيُون
عَيْنَاي بِعَيْنَيْهَا تَعَانَقَا
فترقرقت عينيها
حَدّ السُّكُون
أَسْدَلَت رموشها ستائرها
فَسَكَنَت جوارحها
وغفت الْجُفُون
فتشابكت أناملنا
عَزَفَت فَوْق أَوْتَار الْحُنَيْن لَحْنًا
أطربها فتراقصت أوصالها
حَتَّي شَغَف الْوُصُول
عزفنا عَلِيّ أَوْتَار الْحَب
ّ نَغْمَة شَوْقٌ وَنَغْمَة عَشِق
قَرَأْتُ فِي عَيْنَيْهَا
كَيْفَ كَان انْتِظَارُهَا لِلْفُضُول
أَسْدَلَت رَأْسِهَا فَوْق صَدْرِي
فأشتعلت الأشواق
للعناق الحَنُون
فأبحرت كَسَفِينَة
تَشُقّ أَمْواج الْبُحُور
فَقَرَأْت فِي عَيْنَيْهَا
كَلِماتٌ لَهَا الْمَشَاعِر
تَتَرَقْرَق وتثور
فَنَادَتْنِي عَيْنَيْهَا
أَبْحُر حبيبى
وَكُن لِي بحارآ
لشغف الْعُيُون
كَفَارِس فِي سَاحَة عشق
كساحر غفت لَه الْجُفُون
فَتَّش بمهارة الْغَوَّاص
عَمَّا بداخلي
عَمَّا هُوَ فِي الْقَلْب
وَالْوِجْدَان مَكْنُون
حَبِيبِي
الشَّوْق كَاد يَقْتُلْنِي
متمنية لَحْظَة الْوُصُول
إحتويني بَيْن زراعيك
قبلني بشفتيك
كُنّ بعناقك يَا فَارِسِيٌّ حَنونٌ
فَلَا تَتْرُك النَّار تتوهج
وتعتلي الجحور
لَا تتركني أَتَأَلَّم
بِأَنِين الشجون
اِقْتَرَب حَبِيبِي وَلَا تتمهل
أَسْكَن الحِضْن الْمَجْنُون
الَّذِى بَات يَحْلُم
بِاللِّقَاء الْمَحْمُوم
اقْرَأ بِعِنَايَة حَبِيبِي
حنيني مَا بَيْنَ السُّطُورِ
فَالْقَلْب يَدُقّ مرتجفآ
يُدَوِّي صَدَاه كقرع الطُّبُول
الْأَوْصَال تَتَأَلَّم
تَنْزِف شَوْقا تزرف عِشْقًا
كدموع الْعُيُون
فَمَتَى حَبِيبِي
نرتشف عَسَل الرُّضَاب
فشفتاي تناديك
لتنعم بِالسُّكُون
تتسائل
متي نتعانق كاللبلاب
حَوْل الْغُصُون
مَتَى حبيبى
تُدَاوِي عَلِيل طَالت َعْلَتِه
وَبَات مَحْمُومٌ
أُطْفِئ نَار اللظي
حَتَّى تغفو تِلْك الْعُيُون
قَصِيدَة بِقَلَم
زَغْلُول الطَّوَّاب
حِينَمَا الْتَقَيْنَا
إبتسمنا
فتعانقت الْعُيُون
عَيْنَاي بِعَيْنَيْهَا تَعَانَقَا
فترقرقت عينيها
حَدّ السُّكُون
أَسْدَلَت رموشها ستائرها
فَسَكَنَت جوارحها
وغفت الْجُفُون
فتشابكت أناملنا
عَزَفَت فَوْق أَوْتَار الْحُنَيْن لَحْنًا
أطربها فتراقصت أوصالها
حَتَّي شَغَف الْوُصُول
عزفنا عَلِيّ أَوْتَار الْحَب
ّ نَغْمَة شَوْقٌ وَنَغْمَة عَشِق
قَرَأْتُ فِي عَيْنَيْهَا
كَيْفَ كَان انْتِظَارُهَا لِلْفُضُول
أَسْدَلَت رَأْسِهَا فَوْق صَدْرِي
فأشتعلت الأشواق
للعناق الحَنُون
فأبحرت كَسَفِينَة
تَشُقّ أَمْواج الْبُحُور
فَقَرَأْت فِي عَيْنَيْهَا
كَلِماتٌ لَهَا الْمَشَاعِر
تَتَرَقْرَق وتثور
فَنَادَتْنِي عَيْنَيْهَا
أَبْحُر حبيبى
وَكُن لِي بحارآ
لشغف الْعُيُون
كَفَارِس فِي سَاحَة عشق
كساحر غفت لَه الْجُفُون
فَتَّش بمهارة الْغَوَّاص
عَمَّا بداخلي
عَمَّا هُوَ فِي الْقَلْب
وَالْوِجْدَان مَكْنُون
حَبِيبِي
الشَّوْق كَاد يَقْتُلْنِي
متمنية لَحْظَة الْوُصُول
إحتويني بَيْن زراعيك
قبلني بشفتيك
كُنّ بعناقك يَا فَارِسِيٌّ حَنونٌ
فَلَا تَتْرُك النَّار تتوهج
وتعتلي الجحور
لَا تتركني أَتَأَلَّم
بِأَنِين الشجون
اِقْتَرَب حَبِيبِي وَلَا تتمهل
أَسْكَن الحِضْن الْمَجْنُون
الَّذِى بَات يَحْلُم
بِاللِّقَاء الْمَحْمُوم
اقْرَأ بِعِنَايَة حَبِيبِي
حنيني مَا بَيْنَ السُّطُورِ
فَالْقَلْب يَدُقّ مرتجفآ
يُدَوِّي صَدَاه كقرع الطُّبُول
الْأَوْصَال تَتَأَلَّم
تَنْزِف شَوْقا تزرف عِشْقًا
كدموع الْعُيُون
فَمَتَى حَبِيبِي
نرتشف عَسَل الرُّضَاب
فشفتاي تناديك
لتنعم بِالسُّكُون
تتسائل
متي نتعانق كاللبلاب
حَوْل الْغُصُون
مَتَى حبيبى
تُدَاوِي عَلِيل طَالت َعْلَتِه
وَبَات مَحْمُومٌ
أُطْفِئ نَار اللظي
حَتَّى تغفو تِلْك الْعُيُون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق