عندما يَطرُق الرَبيع أبوابَ الشَرق
لَونُ السَماء يَتَغيّرُ تَدريجيّاً
أشعةُ الشَمس تُرَحِّبُ بِنا
مُشرقةً في طَريقِها للأعلى
هَكَذا تَبتَسمُ لَنا الحَياة كُلّ صَباح
تَغريدُ العَصافير يُغازلني كل يوم
ونَحنُ نُرحّبُ بِهُم
في مَوطِنهم ..... في الشَرق
العَصافير تَرُدّ عَلينا
بالمَزيد مِن التَغريد
وبأنغامٍ موسيقيةٍ فريدة
وتمتلأ قُلوبُنا بالأمل
وتمتلأ قلوبنا بالأمل
وتمتلأ حياتنا بالألوان
مع طُلوعُ الفَجر
وتُزهرُ مِن جَديد
مَشاعرُ حُبّنا لِلحَياة
ونُجدّدُ مَوعداً مَعَ الحَياة
مُردّدين لأنغام أغاني الشَرق
ونَستمتعُ بأساطير
شَرقِنا الأم
نتطلّع إلى الغُيومِ البَعيدة
ونَحلَمُ بأنّها سَتنقُلُنا
إلى بِلادٍ بَعيدَة .....
إلى البِلادِ التي نَحلَمُ بِها دَوماً
مَعَ المزيدِ مِن الشَوق والمَحبّة.
قصيدةُ حَنينٍ مُهداة إلى وطَني الرائع والحَبيب، سوريا
جوان عدنان قره جولي
بقلمي -2018-02-28
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق