مارّيا
لَقَد احَبَّكِ
وقبّلَ خدّيكِ، ولَو مِن بَعيد
لكنّكِ لم تحُسّي أبداً بِمشاعِرهِ
وظنيّتِ أنّهُ قَد نَساكِ
دائِماً كُنتِ في حُضنِ خَياله
وكان يتحدثُ معكِ برقّة وحَنان
وكان يُقبلّك في مُخيلته بدفء
مَشاعِر حُبٍّ كَبير
نَمَت وتَرَعرَعت.
مَنَحتهُ السعادة
والألم والدُموع
وكُلّ عُطور الحُبّ الساحرة
وأختَفَت كُلّ أحلامكِ
وتلاشَت فوق السَرير
الذي فرّ مِنه
بدون إرادته
ولم يُبيح بِسّرِ حُبّه لكِ
لأي إنسان !!
مهداة إلى الشاعرة ماريا بوليذوري- شاعرة يونانية
جوان عدنان قره جولي
بقلمي - 2018-02-26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق