الثلاثاء، 27 فبراير 2018

أحمد عقبة.


كم كان بودي.. 
أﻻ أقول أشتاقك.. 
و لو كان بوسعي 
كلما رمت.. عناقك.
أتدرين كم تمنيت..
لو أنك بحر فأسكن أعماقك
أو كنت شمسا و كنت 
أنا غسق الغروب.. 
و الشفق في إشراقك.
أو ليتك و ردة كنت
فأقضي العمر فراشة.. 
انثر الألوان على أطواقك !؟
ليت حياتنا رحلة.. 
على بساط الحب أو براقك
فيها انا.. و كل رفاقك..
ليتني حرف أو نقطة حتى..
فضلت على ذاكرة اوراقك.
لكنه شيطان الحب وسوس للقدر..
فصرنا دمعتان بعد فراقك..
واحدة تألمني في احداقي 
و أخرى تعدبني أكثر.. في أحداقك.
ستظلين وطني المهاجر
و يظل قلبي يحكمه وثاقك.
أحمد عقبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...