الاثنين، 8 أبريل 2019

بقلم/حيدررضوان.اليمن

لم تعد تجدي القرابين
لم تعد تجدي قرابيننا له مع الصلاة
لان العقول مرتجفه تشدواالشر بالمغارة
وتبحث عن خراب الدور لنسكن الفلاة
فترسم طريقا مليئا بشوك ضلاله العصاة
ألهوا أسموه على أنياب أفاعي لجة مياة
تعلق بذيل العقارب والنزول قالوه مكاة
تركنا حبله الممدود وتمسكنا بشعرة الشقاة
وساسة بناالضنون وحررناها من المشكاة
وبكاء عابد الأبقار لتلامس الأفكار بالشراراة
إن وخز البعوض قدميها عيشة العابد منغصاة
فرح البعض يوما بقطع رأس الحسين الحسناة
ومن وقتها كم من رؤوس تطايرة في العداوة
وتخفى السيل السوي والتهمت خضرة الغاباة
والدم يكتب أنينه ولا من هناك يقرأ العباراة
وغارت بين رمل النزول ورسمة للاجيال خواراة
مواطننا بئيسة وفقيرة أكلتها جراد الطائرآة
كيس مفتوح علي الطريق يشكوكنزة النكباة
قتال على الكنوز فما فاز سالب ولااسكت العواة
منذوقت قديم وعلى الاقدام السير حفاة
إلى أين قال الطريق بدئنا في العيون الآكلاة
ونظرنا بالأفواه ووأستنشقنا من الأذنواة
مغيرين خلق الله وجوهره وأدعينا الإمامة مئاة
أشتكت البراكين من السير عليها بلغات الواعضاة
ومارحمنا برحمة الله بعضنا وناشدتنا الذئآباة
لعلنا نرجع عن غابات الوحوش ونزرع المحياة
فخيمنا بالرقص نتلوا غباء الموبقاة بالطرقاة
وطوتنا صحاري الضامئة ومتنا حفاة عراة
تقلصت المبادئ والقيم ونخوة سكك السكاة
وغارت المفاهيم ولبسنا ثوب مبلل الأموات
وغسلنا الدم بالدم وتسلفنا اوامر الطغاة
وعملنا لاعدائها كماشاؤ ووزدنا بالموت الفجاة
أحياء في لبس العماء وعلى شفف الداعراة
نكبكب حيث مد الصوت لتفرح رآية البغاة
أي عقل بالله فينا تميزأحياالموت وعادالحياة
وسلكنا من غير نزاع هازم اللذات على المائداة
ميزاننا العربي معور ومثقوب تسربة منه الدواة
رقع من أنحس أنحس صنع وصدر بوعدالذارياة
من اجلها سلكنا وعكسنا مفهوم وصل الصلاة
وعلى ألنبي وآله ومنقذ الوضع من حفر الرفاة
وعلى موسى وعيسى وإبراهيم ابو ود الدياناة
بقلم/حيدررضوان.اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...