عذرا رسول الله ..
.
إليك خلود في صدودك القاتل
.
طال الصّدود فأرعدتْ غيمـــــــــاتي
و تبدّدتْ عبر المــــــــــــدى زخّاتي
.
عذرا رسول اللـــــــــــه إنّيَ ضائع
فاغفر حنانك سيّدي زَلاّتِــــــــــــــي
.
و ادع الإله لكي أعـودَ الى الهدى
أقفــو الرّشـــــــــــــــاد مظلّتي آياتي
.
أنا ما مدحتك كالفحـــول ولم أزل
يغشى الضّـــــــلالُ ديامسا ساحاتي
.
قلبي المحطّم زورق فـــــــــي لجّة
تاهت به فــــــــــــي أَحْلْكِ الظلمات
.
ضاعت شـواطئ عاشق و تحطّمت
طــــــيَّ الغواية و الهوى مرساتي
.
فَنِيَ الــــــفؤاد و ما أردت صبابة
دون الصّحاب تعثّرت خطــــــواتي
.
قبل التّفتق كـــــــــان عشقك وشمة
فـــــــي اللّوح وُثِّقَ محكم الكلمات
.
قد كنتُ أحسب أن عشقت كريمة
تصلُ المشـــــــــــوق نديّة الوجنات
.
يصغي لأنات المــــــــــــــولّه نبلها
فتهبّ تجبر كبــــــــــوتي و شتاتي
.
يُشْقِي الكريمةَ أن يُعَذّب عــــــاشق
و تصـــــدّ تلك و تزدري أنّــــاتي
.
يا للأنـــــــــــــوثة كم تتوق لشاعر
يتلو التّلوّعَ راجف الحــــــــــركات
.
يطري جمــال الخود ينشر عشقها
للسامــرين معتّــــق الزّفـــــــــرات
.
و أظـــــــلّ أكتب للتجاهل لوعتي
بطـــــــــرًا تصدّ و تزدري أبياتي
.
قد أشفق الصّــــــوان حين شكوته
فبكى خجولا أحمر الحــــــــــدقات
.
و بكتْ نجوم الليل تسمع حرقتي
شعـــرا يخــــــلّد نـــــافذ الطّعنات
.
عجبا رسول اللــــه أعشق جاحدا
شحذ الصّدود خناجرا لذكـــــــاتي
.
قد كان أغــــرى بالوصال محمّدا
شهدتْ بذلك أعــــــــذب البسمات
.
جذلا أبوح له الغـــــــرام فينتشي
و يصدّ طفــــــلا مشرق القسمات
.
يغضي حياء ثـــمّ يردف ضاحكا
يردي الفــــــؤاد مدلّل الضّحكات
.
و لكــم تفاخر بالعفاف و بالتّقى
و فضائل موصــــــــولة بصلات
.
مستنكــــــــرا بغض الأنام لقومه
زاغ الصّباح بمبغض السّــــادات
.
أنا لم أكنْ كالغير أبغض ربعكم
فَلِـــــــــــمَ انتكست مريبة الفلتات ؟؟
.
دهــــــــرا أرتّل للوجود قصائدي
أعلى مقـــــــــامك باذخ الشّرفات
.
و أردّ مين الكـــاذبين و جورهم
هلاّ ذكـــــــــرتِ أوائل الوصمات
.
إن لـــــم يكنْ للبر عندك موضع
فأنا السَّــــــــــميّ غنيمة مرضاتي
.
هــــــاتي يديك فقد نواكب موسما
قبل الفــــــــــوات مبارك الثمرات
.
أنا ما صرمتك أو ســلوتك برهة
هيهات أخذل أو أخـــــــون حياتي
.
لكنّ قلبي بات يجنح للـــــــــرّدى
جــــــــار الصدود فأبْطِئَتْ خفقاتي
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
07/04/2019
.
إليك خلود في صدودك القاتل
.
طال الصّدود فأرعدتْ غيمـــــــــاتي
و تبدّدتْ عبر المــــــــــــدى زخّاتي
.
عذرا رسول اللـــــــــــه إنّيَ ضائع
فاغفر حنانك سيّدي زَلاّتِــــــــــــــي
.
و ادع الإله لكي أعـودَ الى الهدى
أقفــو الرّشـــــــــــــــاد مظلّتي آياتي
.
أنا ما مدحتك كالفحـــول ولم أزل
يغشى الضّـــــــلالُ ديامسا ساحاتي
.
قلبي المحطّم زورق فـــــــــي لجّة
تاهت به فــــــــــــي أَحْلْكِ الظلمات
.
ضاعت شـواطئ عاشق و تحطّمت
طــــــيَّ الغواية و الهوى مرساتي
.
فَنِيَ الــــــفؤاد و ما أردت صبابة
دون الصّحاب تعثّرت خطــــــواتي
.
قبل التّفتق كـــــــــان عشقك وشمة
فـــــــي اللّوح وُثِّقَ محكم الكلمات
.
قد كنتُ أحسب أن عشقت كريمة
تصلُ المشـــــــــــوق نديّة الوجنات
.
يصغي لأنات المــــــــــــــولّه نبلها
فتهبّ تجبر كبــــــــــوتي و شتاتي
.
يُشْقِي الكريمةَ أن يُعَذّب عــــــاشق
و تصـــــدّ تلك و تزدري أنّــــاتي
.
يا للأنـــــــــــــوثة كم تتوق لشاعر
يتلو التّلوّعَ راجف الحــــــــــركات
.
يطري جمــال الخود ينشر عشقها
للسامــرين معتّــــق الزّفـــــــــرات
.
و أظـــــــلّ أكتب للتجاهل لوعتي
بطـــــــــرًا تصدّ و تزدري أبياتي
.
قد أشفق الصّــــــوان حين شكوته
فبكى خجولا أحمر الحــــــــــدقات
.
و بكتْ نجوم الليل تسمع حرقتي
شعـــرا يخــــــلّد نـــــافذ الطّعنات
.
عجبا رسول اللــــه أعشق جاحدا
شحذ الصّدود خناجرا لذكـــــــاتي
.
قد كان أغــــرى بالوصال محمّدا
شهدتْ بذلك أعــــــــذب البسمات
.
جذلا أبوح له الغـــــــرام فينتشي
و يصدّ طفــــــلا مشرق القسمات
.
يغضي حياء ثـــمّ يردف ضاحكا
يردي الفــــــؤاد مدلّل الضّحكات
.
و لكــم تفاخر بالعفاف و بالتّقى
و فضائل موصــــــــولة بصلات
.
مستنكــــــــرا بغض الأنام لقومه
زاغ الصّباح بمبغض السّــــادات
.
أنا لم أكنْ كالغير أبغض ربعكم
فَلِـــــــــــمَ انتكست مريبة الفلتات ؟؟
.
دهــــــــرا أرتّل للوجود قصائدي
أعلى مقـــــــــامك باذخ الشّرفات
.
و أردّ مين الكـــاذبين و جورهم
هلاّ ذكـــــــــرتِ أوائل الوصمات
.
إن لـــــم يكنْ للبر عندك موضع
فأنا السَّــــــــــميّ غنيمة مرضاتي
.
هــــــاتي يديك فقد نواكب موسما
قبل الفــــــــــوات مبارك الثمرات
.
أنا ما صرمتك أو ســلوتك برهة
هيهات أخذل أو أخـــــــون حياتي
.
لكنّ قلبي بات يجنح للـــــــــرّدى
جــــــــار الصدود فأبْطِئَتْ خفقاتي
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
07/04/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق