درسٌ في العيون
لو كنتَ تفهم لغة العيون
لقرأتَ الحزنَ الساكن فيها ليلَ نهار
لو كنتَ تدري بانحناءةِ الرمش
تحتَ وطأةِ الجنون
لقراءتَ أبجدياتها وما كنتَ بالفهم محتار
ولكنك كفيفٌ في فك طلسمِ لحظها المفتون
جحظَ الشوقُ من أهدابها وغابتْ عنها
التماعة الانتظار
وانت لا زلتَ في مدرسة الهُيام تلميذٌ
وأنا اعتزلت تعليم الصغار.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد
لو كنتَ تفهم لغة العيون
لقرأتَ الحزنَ الساكن فيها ليلَ نهار
لو كنتَ تدري بانحناءةِ الرمش
تحتَ وطأةِ الجنون
لقراءتَ أبجدياتها وما كنتَ بالفهم محتار
ولكنك كفيفٌ في فك طلسمِ لحظها المفتون
جحظَ الشوقُ من أهدابها وغابتْ عنها
التماعة الانتظار
وانت لا زلتَ في مدرسة الهُيام تلميذٌ
وأنا اعتزلت تعليم الصغار.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_حماد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق