بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور
{{... فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم ...}}
ما كنت أعلم أن القلوب تبلغ هذا الحد من القسوة والشدة والغلظة والحقد والحسد والبغضاء حتى توصف بهذا الوصف الشنيع الذي تأباه النفوس الطاهرة الزكية، بسبب غفلتها عن ذكر الله؟
{... الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللّهَ...}}القلوب القاسية يلينها ذكر الله.
وهذه الجزئية وردت في قوله تعالى :-
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ...الإسلام يشرح الصدر وينوره لأنه نور من الله.
فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ...القلوب القاسية هي الفارغة من ذكر الله،وَيْلٌ أقسى كلمة تسمعها الأذن
أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}}}}}الإشارة لقساة القلوب إذا لم يلن القلب ويَؤُبُ ويرجع إلى الله ويتوب.
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال :-
حُرِّم على النار...
كل هين لين سهل قريب من الناس}لا بد من معاشرة الناس ودعوتهم لدين الله بالدليل والحجة والبرهان بالسهولة واللين والهُوَيْنا.
إذن أين القلوب الرقيقة الحنونة الرحيمة الخاشعة المطمئنة ،،،القريبة من الله، القريبة من الناس
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ.. الله الله إذا كان الطير ضعيفا فكيف فؤاده أضعف؟ وهكذا المؤمن قلبه ضعيف لله خوفا ومراقبة وخشية... على خلاف القلب القاسي.
وقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:-
أَىُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ....
قَالَ كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ....
صَدُوقِ اللِّسَانِ ...
قَالُوا صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ.........
فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ قَالَ:- هُوَ التَّقِىُّ النَّقِىُّ لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْىَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ }وتعرف الأشياء بأضدادها، فالقلب القاسي فيه إثم وبغي وغل وحسد، على عكس التقي النقي.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }}
إذن لم كانت كل هذه القساوة والغلظة والشدة والجفاء...يا أصحاب القلوب القاسية التي لا يماثلها شيء.
قال الله تعالى :-ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ...
--- بحق من هذا الكلام بحق اليهود وأعوانهم وأمثالهم في أفعالهم وأقوالهم لأنها هي القياس
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }} فيه قلوب أشد قسوة من الحجارة حسب ما ورد في القرآن نعم والواقع يشهد ويصدق ذلك.
والدليل :-
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }}}
إذا كانت هذه الحجارة يتفجر منها الأنهار ويخرج منها الماء ومنها يهبط من خشية الله على الرغم من قساوتها إذن كيف لنا أن نتصور أن القلوب أشد قسوة من الحجارة، والله أمر فضيع عندما الأيمان يضيع من الإنسان....
مقارنة عجيبة غريبة بين قلوب من دم ولحم وعروق وحركة ونبض...والتي يجب أن تتصف باللين والمحبة والمودة والطاعة والخشوع وذكر الله ،تصبح أشد قساوة وضراوة من الحجارة،عجب!!!!!
بين عشية وضحاها تقسو بعض القلوب وتنسى المطلوب، مع أن الحجارة فيها منافع للناس كثيرة.
وها هو الجبل يتردى دكا دكا من خشية الله ويصبح أثرا بعد عين—انظر إلى الجبل---
قال الله تعالى لنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
{انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا--}}}
إذن بماذا تطمئن القلوب :-
{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}}
{وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}}
كل ذلك التذكير كي تشغل القلب بالخشية والرحمة الممزوجة بذكر الله وتحقق صدقك ومراقبتك له وخشيتك منه،
قال الله تعالى :-
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }كم مرة ذكرت الخشية في الآيات أعلاه مع الجمادات{... يهبط من خشية الله...متصدعا من خشية الله...جعله دكا...}} فما بال القلوب القاسية لا تلين ولا تذبل ولا تذوب في حب الله وطاعته وخشيته... وتبقى على قساوتها.
كيف تتصور أن من يتلو القرآن ويسمع الخطب والأذان ويصلي ويصوم ويزكي ويحج بيت الله الحرام وقبل هذا كله يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله...فإن كان قلبه لا يلين عندها يكون مسكينا لم يستفد من قول رب العالمين أعلاه ولم يعتبر بما سبقه من الأولين وما يشاهده من الحاضرين فماذا ينتظرون...
{قال الله تعالى {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيم
وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحمون}}}
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}}
هذه آيات تتلى وذكر حكيم...وقراءة وتلاوة واستماع وإنصات رجاء الرحمة والخشوع ...وإشارة أخرى وتأكيد تلاوة القرآن بالحق والصواب لكي يعتبر أولو الألباب...فإن لم يؤمن البشر بالله وآياته بعد هذا العرض كله الذي جاء به القرآن، سؤال فبماذا إذن يؤمنون؟؟عندها نعود للمربع الأول لموضوع الحجارة وخشيتها والقلوب وقسوتها!!!!!!!!!!!!
قال صلى الله عليه وسلم إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ }}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
قبس من نور
{{... فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم ...}}
ما كنت أعلم أن القلوب تبلغ هذا الحد من القسوة والشدة والغلظة والحقد والحسد والبغضاء حتى توصف بهذا الوصف الشنيع الذي تأباه النفوس الطاهرة الزكية، بسبب غفلتها عن ذكر الله؟
{... الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللّهَ...}}القلوب القاسية يلينها ذكر الله.
وهذه الجزئية وردت في قوله تعالى :-
أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ...الإسلام يشرح الصدر وينوره لأنه نور من الله.
فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ...القلوب القاسية هي الفارغة من ذكر الله،وَيْلٌ أقسى كلمة تسمعها الأذن
أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}}}}}الإشارة لقساة القلوب إذا لم يلن القلب ويَؤُبُ ويرجع إلى الله ويتوب.
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال :-
حُرِّم على النار...
كل هين لين سهل قريب من الناس}لا بد من معاشرة الناس ودعوتهم لدين الله بالدليل والحجة والبرهان بالسهولة واللين والهُوَيْنا.
إذن أين القلوب الرقيقة الحنونة الرحيمة الخاشعة المطمئنة ،،،القريبة من الله، القريبة من الناس
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ.. الله الله إذا كان الطير ضعيفا فكيف فؤاده أضعف؟ وهكذا المؤمن قلبه ضعيف لله خوفا ومراقبة وخشية... على خلاف القلب القاسي.
وقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:-
أَىُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ....
قَالَ كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ....
صَدُوقِ اللِّسَانِ ...
قَالُوا صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ.........
فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ قَالَ:- هُوَ التَّقِىُّ النَّقِىُّ لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْىَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ }وتعرف الأشياء بأضدادها، فالقلب القاسي فيه إثم وبغي وغل وحسد، على عكس التقي النقي.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }}
إذن لم كانت كل هذه القساوة والغلظة والشدة والجفاء...يا أصحاب القلوب القاسية التي لا يماثلها شيء.
قال الله تعالى :-ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ...
--- بحق من هذا الكلام بحق اليهود وأعوانهم وأمثالهم في أفعالهم وأقوالهم لأنها هي القياس
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }} فيه قلوب أشد قسوة من الحجارة حسب ما ورد في القرآن نعم والواقع يشهد ويصدق ذلك.
والدليل :-
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }}}
إذا كانت هذه الحجارة يتفجر منها الأنهار ويخرج منها الماء ومنها يهبط من خشية الله على الرغم من قساوتها إذن كيف لنا أن نتصور أن القلوب أشد قسوة من الحجارة، والله أمر فضيع عندما الأيمان يضيع من الإنسان....
مقارنة عجيبة غريبة بين قلوب من دم ولحم وعروق وحركة ونبض...والتي يجب أن تتصف باللين والمحبة والمودة والطاعة والخشوع وذكر الله ،تصبح أشد قساوة وضراوة من الحجارة،عجب!!!!!
بين عشية وضحاها تقسو بعض القلوب وتنسى المطلوب، مع أن الحجارة فيها منافع للناس كثيرة.
وها هو الجبل يتردى دكا دكا من خشية الله ويصبح أثرا بعد عين—انظر إلى الجبل---
قال الله تعالى لنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
{انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا--}}}
إذن بماذا تطمئن القلوب :-
{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}}
{وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}}
كل ذلك التذكير كي تشغل القلب بالخشية والرحمة الممزوجة بذكر الله وتحقق صدقك ومراقبتك له وخشيتك منه،
قال الله تعالى :-
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ }كم مرة ذكرت الخشية في الآيات أعلاه مع الجمادات{... يهبط من خشية الله...متصدعا من خشية الله...جعله دكا...}} فما بال القلوب القاسية لا تلين ولا تذبل ولا تذوب في حب الله وطاعته وخشيته... وتبقى على قساوتها.
كيف تتصور أن من يتلو القرآن ويسمع الخطب والأذان ويصلي ويصوم ويزكي ويحج بيت الله الحرام وقبل هذا كله يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله...فإن كان قلبه لا يلين عندها يكون مسكينا لم يستفد من قول رب العالمين أعلاه ولم يعتبر بما سبقه من الأولين وما يشاهده من الحاضرين فماذا ينتظرون...
{قال الله تعالى {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيم
وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحمون}}}
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}}
هذه آيات تتلى وذكر حكيم...وقراءة وتلاوة واستماع وإنصات رجاء الرحمة والخشوع ...وإشارة أخرى وتأكيد تلاوة القرآن بالحق والصواب لكي يعتبر أولو الألباب...فإن لم يؤمن البشر بالله وآياته بعد هذا العرض كله الذي جاء به القرآن، سؤال فبماذا إذن يؤمنون؟؟عندها نعود للمربع الأول لموضوع الحجارة وخشيتها والقلوب وقسوتها!!!!!!!!!!!!
قال صلى الله عليه وسلم إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ }}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق