مناجاة
أيا وطناً لَم أطأْ يوماً ثراه:
أيا وطناً ابيضَتْ عيناي:
ولم تراه.
آهٍ من فراقك وأواه.
وددتُ يوماً لو أكون.
في تلك الرُبى ذا النون،
يمخرُ عُبابَ بحركِ حوتي فأراه.
أيا وطناً رسمُته في ذاكرتي دحنون:
آهٍ كَمْ يطيبُ في لُجّة حُبِكَ الجنون.
أيا وطناً لَم أطأْ يوماً ثراه:
أيا وطناً ابيضَتْ عيناي:
ولم تراه.
آهٍ من فراقك وأواه.
وددتُ يوماً لو أكون.
في تلك الرُبى ذا النون،
يمخرُ عُبابَ بحركِ حوتي فأراه.
أيا وطناً رسمُته في ذاكرتي دحنون:
آهٍ كَمْ يطيبُ في لُجّة حُبِكَ الجنون.
أيا وطناً لم ألثمْ طيبَ ثراه،
ألا ليتني كنتُ يعقوب.
أسيرُ في تلكَ الدروبِ،
أشتمُ كقميصِ يوسفَ عَرَقَ شذاه
فارتد بصيرةً لرؤياه.
أيا وطناً علّمني أَنْ أكون.
أن أعشقَ الزيتون،
وأملأَ بالحكمةِ فضاءَ الجنون.
علمني عِشقكَ أنني حينَ أحبكَ أكون،
وإني إن سلوتكَ لَنْ أكون،
فهل بغيرِ حُمرتِهِ يكونُ الدحنون؟
أيا وطناً يعانقُ هاماتِ الزيزفون
وتورقُ في رِياضِهِ ألوانُ الفنون،
قاتلني ربي إِن سلوتُكَ
حتى وإن جَفا الدمعُ العيونْ.
# بقلمي #إيمان_مرشد_حماد
ألا ليتني كنتُ يعقوب.
أسيرُ في تلكَ الدروبِ،
أشتمُ كقميصِ يوسفَ عَرَقَ شذاه
فارتد بصيرةً لرؤياه.
أيا وطناً علّمني أَنْ أكون.
أن أعشقَ الزيتون،
وأملأَ بالحكمةِ فضاءَ الجنون.
علمني عِشقكَ أنني حينَ أحبكَ أكون،
وإني إن سلوتكَ لَنْ أكون،
فهل بغيرِ حُمرتِهِ يكونُ الدحنون؟
أيا وطناً يعانقُ هاماتِ الزيزفون
وتورقُ في رِياضِهِ ألوانُ الفنون،
قاتلني ربي إِن سلوتُكَ
حتى وإن جَفا الدمعُ العيونْ.
# بقلمي #إيمان_مرشد_حماد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق