. أحـوال اليتيـــم ...
قـال فى اليتيــم
رسولنـــا الكريـــم
عليه الصلوات و أتم التسليم
أنــا و كـافــل اليتيــم فى الجنّـة كـ هاتيــن ..
و كـــذا العامــل على الأرملـــة و المسكيـــن ..
فـ إطعــام اليتيــم و المســح على رأســه قلبــك يَليــن ..
و أمّـا مَن أكــل مـال اليتيــم بـ غيـر الحـق يُعَـد مِن الملاعيـن ..
فـ الحسنات تـلاحــق مَن يرحــم اليتيــم و إعـانــة الضعيــف و الغارميــن ..
فـ مَن يُكـرِم اليتيـم و يعينـه على قضـاء حوائجــه يُعَـد مِن المُكرميــن ..
فَـ مِن اليتامـى مَن تجــده يعانــى الوحــدة وكذا عدم المأوى يعانــون ..
فـ إكــرام اليتيــم واجــب أقـــرّه رب العالميــن ...
و أنـزل مِن فــوق سبــع سمـوات به الروح الأميــن ..
فـ عَــرش الرحمــن يهتـــز مِن بكــاء طفــل يتيــم و يعانـى الأنيــن ..
و يقــول : جل و عــلا :
مَن يُرضِــى اليتيــم فـ فى يــوم القيامــة أصبــح مِن المَرضيّيـن ..
وآ أسفـــاه ...!!!؟؟؟
نجــد اليــوم
جــراء الظروف المعيشيــة
لا ينعـم اليتيــم
بـ الأمـــن و الأمـــان
ولا الحنـــان و الحنيــن ..
و تكــاد الإبتسـامـــة تكـــون
قــد إنطفــأت على الـوجـــــوه
و منهــا يكــونوا محـروميــــــن ..
فـ آه مِن صـرخـــة طفـــل يتيــــم
فقـــد أبـــاه أيجـــوز لنــا الإعتنــاء
بــه كـوننـــا مسلميــــــــن ..
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
قـال فى اليتيــم
رسولنـــا الكريـــم
عليه الصلوات و أتم التسليم
أنــا و كـافــل اليتيــم فى الجنّـة كـ هاتيــن ..
و كـــذا العامــل على الأرملـــة و المسكيـــن ..
فـ إطعــام اليتيــم و المســح على رأســه قلبــك يَليــن ..
و أمّـا مَن أكــل مـال اليتيــم بـ غيـر الحـق يُعَـد مِن الملاعيـن ..
فـ الحسنات تـلاحــق مَن يرحــم اليتيــم و إعـانــة الضعيــف و الغارميــن ..
فـ مَن يُكـرِم اليتيـم و يعينـه على قضـاء حوائجــه يُعَـد مِن المُكرميــن ..
فَـ مِن اليتامـى مَن تجــده يعانــى الوحــدة وكذا عدم المأوى يعانــون ..
فـ إكــرام اليتيــم واجــب أقـــرّه رب العالميــن ...
و أنـزل مِن فــوق سبــع سمـوات به الروح الأميــن ..
فـ عَــرش الرحمــن يهتـــز مِن بكــاء طفــل يتيــم و يعانـى الأنيــن ..
و يقــول : جل و عــلا :
مَن يُرضِــى اليتيــم فـ فى يــوم القيامــة أصبــح مِن المَرضيّيـن ..
وآ أسفـــاه ...!!!؟؟؟
نجــد اليــوم
جــراء الظروف المعيشيــة
لا ينعـم اليتيــم
بـ الأمـــن و الأمـــان
ولا الحنـــان و الحنيــن ..
و تكــاد الإبتسـامـــة تكـــون
قــد إنطفــأت على الـوجـــــوه
و منهــا يكــونوا محـروميــــــن ..
فـ آه مِن صـرخـــة طفـــل يتيــــم
فقـــد أبـــاه أيجـــوز لنــا الإعتنــاء
بــه كـوننـــا مسلميــــــــن ..
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق