★الحكمة من الأسماء★
وعلما آدم الأسماء كلها تعجيزا للملآئكه من انه صاحب العلم المسبق والعليم بما كان وماهوكائن ومايكون علم غيبي وخلقا مطلق له .
فقال الله لهم انبئوني بأسماء هؤلاء وهم أبناء آدم الصالحين انبياء واولياء وأئمة كرام.في شجرة عالم الذر بعد ان قال لهم الله اتشهدون
اني إلهاكم قالوا شهدنا بصوت واحد.
هذاقبل الحوار والنطق بالأسماء
فقالوا الملئكة لاعلم لنا إلا ماعلمتنا .والمراد من هذا لتعلم الملآئكة بالخيرية السلالية الآدمية خلاف ما كانت تتوقعه بالفساد والسفك والشر المحض.فقال الله ياآدم أنبئهم باسماء هؤلاء إشارة منه سبحانه إلى مجموعة عددية محصورة من الكم العددي الهائل فأنبئم باسمائهم.فوقع في نفوس الساكتين عنهم من أبناء آدم شي وهم اولئك الذين سيوشاركهم إبليس في المال والولد ويكونوا من يمثل إبليس في الذرية بالشر والولاء له خلاف من يمثل خلافة الله في الأرض بالصلاح. فمن هناك ساغ النموذج العداء وافرز الصنف الخير والشر كتلوج مقدم فيه الحركة الديناميكة الجسديه والآلية الإنسانية الفكرية. أفعل ولا تفعل وألضد بالضد.فقال الله لآدم تبوئ حيث تشاء في الجنة الحياتية الصالحة ولاتقرباء هذه الشجرة أي الحياة الفسادية المسفكة . فكان اول درس في الإختابار في مدرسة الإنسانية فأنتهز الفرصة إبليس فوسوس لحواء فأثرت على آدم لاكل منها وهي الشجرة الملعونة في عالم الذر الشريرة والممثله للمؤسوس إبليس
بالولاء.فكل منها فطفق يخصفان عليهما من ورق الجنة لمانظرى لبعضهما شعر نبت في القبل فجئة الدليل بسواد ا للخطيئة. فكان البهوط في الخطئة والعداء المشترك بين الصنفين الخير والشر إلى اليوم يحمل
فبعد نضج الشجرة الخير وإستواء كمالها وتذوق مفهوم وجودها في تلك الحالة نهاية إبليس في وقت يومه المعلوم ب إني جاعل في الارض خليفة..إن خطئة آدم ضل يدفع عواقبها وثمنها أبنائه إلى اليوم.كماكانت تدفع ثمن بالعذاب أقوام الأنبيا بمخالفاتهم لأنبيائهم.فكان قبل أي نبي يؤنبئ به إماتلميح بما سيفعله أو بإسمه من ذي قبله ليكون دليلا مساريا وشجرة مباركة تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها.خلاف الشجرة الخبيثة أجتثت من فوق الارض مالها من قرار وسواس الشر وإنهائه بيومه الموعود.2019/2/14
بقلم/حيدررضوان.اليمن
وعلما آدم الأسماء كلها تعجيزا للملآئكه من انه صاحب العلم المسبق والعليم بما كان وماهوكائن ومايكون علم غيبي وخلقا مطلق له .
فقال الله لهم انبئوني بأسماء هؤلاء وهم أبناء آدم الصالحين انبياء واولياء وأئمة كرام.في شجرة عالم الذر بعد ان قال لهم الله اتشهدون
اني إلهاكم قالوا شهدنا بصوت واحد.
هذاقبل الحوار والنطق بالأسماء
فقالوا الملئكة لاعلم لنا إلا ماعلمتنا .والمراد من هذا لتعلم الملآئكة بالخيرية السلالية الآدمية خلاف ما كانت تتوقعه بالفساد والسفك والشر المحض.فقال الله ياآدم أنبئهم باسماء هؤلاء إشارة منه سبحانه إلى مجموعة عددية محصورة من الكم العددي الهائل فأنبئم باسمائهم.فوقع في نفوس الساكتين عنهم من أبناء آدم شي وهم اولئك الذين سيوشاركهم إبليس في المال والولد ويكونوا من يمثل إبليس في الذرية بالشر والولاء له خلاف من يمثل خلافة الله في الأرض بالصلاح. فمن هناك ساغ النموذج العداء وافرز الصنف الخير والشر كتلوج مقدم فيه الحركة الديناميكة الجسديه والآلية الإنسانية الفكرية. أفعل ولا تفعل وألضد بالضد.فقال الله لآدم تبوئ حيث تشاء في الجنة الحياتية الصالحة ولاتقرباء هذه الشجرة أي الحياة الفسادية المسفكة . فكان اول درس في الإختابار في مدرسة الإنسانية فأنتهز الفرصة إبليس فوسوس لحواء فأثرت على آدم لاكل منها وهي الشجرة الملعونة في عالم الذر الشريرة والممثله للمؤسوس إبليس
بالولاء.فكل منها فطفق يخصفان عليهما من ورق الجنة لمانظرى لبعضهما شعر نبت في القبل فجئة الدليل بسواد ا للخطيئة. فكان البهوط في الخطئة والعداء المشترك بين الصنفين الخير والشر إلى اليوم يحمل
فبعد نضج الشجرة الخير وإستواء كمالها وتذوق مفهوم وجودها في تلك الحالة نهاية إبليس في وقت يومه المعلوم ب إني جاعل في الارض خليفة..إن خطئة آدم ضل يدفع عواقبها وثمنها أبنائه إلى اليوم.كماكانت تدفع ثمن بالعذاب أقوام الأنبيا بمخالفاتهم لأنبيائهم.فكان قبل أي نبي يؤنبئ به إماتلميح بما سيفعله أو بإسمه من ذي قبله ليكون دليلا مساريا وشجرة مباركة تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها.خلاف الشجرة الخبيثة أجتثت من فوق الارض مالها من قرار وسواس الشر وإنهائه بيومه الموعود.2019/2/14
بقلم/حيدررضوان.اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق