الارملة العذراء / ققج
بعد وفاة زوجها ليلة عرسها ، عاشت في بيت
أبيها وقد أسدلتْ النجومُ على صدرها وشاحا من ياسمين ..أعماقها تارجحتْ
بين الشمس والقمر ، مرة يعتمرها شوق تصدّع بالأنين ، ومرة يراودها اشتياق
يلوذ بالحنين .. ترنيمات مقلتيها تطوف القرية بلا كرنفال .. حين يحاصرها
الليل تؤانسها الذكرى ، وحين تدنو الصحراء من أساورها تّخضّب أصابعها
بالندى .. أما قلبها فقد تشظّى بلون أحلامها ، وراح يزرع الدرب ملء العيون !
عبدالوهاب الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق