تغريبة في مقلتيك ..
.
اليك خلـــــود ..
.
إذا ما تطامى الأسى و العذاب
و هاجمني الحزن
دون حياء ..
و جرّعني دنّ بؤس و صاب
و ضاق بيّ الكون ضرعا ..
يحاصرني واثقا بانكسارات قلب
رهيف المشاعر
يخشى الغياب
يبّدد أفراحه حطة و استلاب
فإنّي برغم الصدود
برغم البعاد
أفـــرّ إليك
أسافر في مقلتيك
أخفف بعض المواجع
في حلم من إياب
رهيب هو الحزن حين يحاصرني
غير مكترث بالأنين
ينادم في راحتيه الرزايا
و يشرب نخب انهزامي دنانا
يجود على الشامتين
بفضل الشراب
يهاجمني بألوف الفيالق
يصرّعني بنبال اغتراب
و أهرع جوف الليالي إليك
و اهرع صحو نهاري إليك
أعانق طيفك كيما أخفف نار الغيابْ
أبدّد في مقلتيك المواجع شوقا
يعاندني الصّد ظلما
يقهقه من واله يحتفي بالسراب ..
و ارحل في لجة من وجوم
و تخضل في وجنتيّ الدموع
تحرّقني جمرات ارتياب
متى تشعرين ـ خلود ـ بصبّ
يكسّره الشوق عيدان أثل
و يشعل صدك فيه الثقابْ
لهذا التجاهل منك ضرام
تأبّد في خافقي كالغريم
يصفّي معي ما مضى من حسابْ
متى تبصرين نزيف الجراح
بقلب يمزّقه الهجر وحشا
بظفر و نابْ ؟؟
متى ترحمين تقيّا
يرى الحب دينا و طهرا
و يحلم بالحرث ..
يهوى المواسم حبلى
بكرم و زرع جنى مستطاب ..
و يبدع من معصرات السحائب غابْ
يمدّد بين الأباعد حبل انتسابْ ؟؟
خلود أحبّك ألف أحبّ
فهل تشعرين بما في الحشا
من لهيب و صاب
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
ذات مساء مثقل بالحنين
.
اليك خلـــــود ..
.
إذا ما تطامى الأسى و العذاب
و هاجمني الحزن
دون حياء ..
و جرّعني دنّ بؤس و صاب
و ضاق بيّ الكون ضرعا ..
يحاصرني واثقا بانكسارات قلب
رهيف المشاعر
يخشى الغياب
يبّدد أفراحه حطة و استلاب
فإنّي برغم الصدود
برغم البعاد
أفـــرّ إليك
أسافر في مقلتيك
أخفف بعض المواجع
في حلم من إياب
رهيب هو الحزن حين يحاصرني
غير مكترث بالأنين
ينادم في راحتيه الرزايا
و يشرب نخب انهزامي دنانا
يجود على الشامتين
بفضل الشراب
يهاجمني بألوف الفيالق
يصرّعني بنبال اغتراب
و أهرع جوف الليالي إليك
و اهرع صحو نهاري إليك
أعانق طيفك كيما أخفف نار الغيابْ
أبدّد في مقلتيك المواجع شوقا
يعاندني الصّد ظلما
يقهقه من واله يحتفي بالسراب ..
و ارحل في لجة من وجوم
و تخضل في وجنتيّ الدموع
تحرّقني جمرات ارتياب
متى تشعرين ـ خلود ـ بصبّ
يكسّره الشوق عيدان أثل
و يشعل صدك فيه الثقابْ
لهذا التجاهل منك ضرام
تأبّد في خافقي كالغريم
يصفّي معي ما مضى من حسابْ
متى تبصرين نزيف الجراح
بقلب يمزّقه الهجر وحشا
بظفر و نابْ ؟؟
متى ترحمين تقيّا
يرى الحب دينا و طهرا
و يحلم بالحرث ..
يهوى المواسم حبلى
بكرم و زرع جنى مستطاب ..
و يبدع من معصرات السحائب غابْ
يمدّد بين الأباعد حبل انتسابْ ؟؟
خلود أحبّك ألف أحبّ
فهل تشعرين بما في الحشا
من لهيب و صاب
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
ذات مساء مثقل بالحنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق