حبيبي
مُذ عَانَقْت الليال وحيدا
و الدَّمع عَلَى الْخُدُود سار
الشَّوْق أَصْبَح جبارا
تودّ الرُّوح لَو سارت
عَلَى مَوْج خيالك
يَا عِطْرِي و بَلْسَم دائي
مُتَأَمِّلة عناقك يَا توأمي
لِعَذْب لحونك اَشْتَاق
أَنْت الْقَمَر بِحُضُور شمسي
طيفك يلاحق دَهْرِي
و حُرُوف إسمك
تَسْرِي حواسي
تتراقص بَيْن نبضاتي
الَّتِي لَا تستكين
تَوَقَّدَتْ نَار سُباتِي
عَاشِقٌ مَفْتُون أَتَى اليك
يَدُق أوصاد بَابِك
دَعْنِي أعانق عِطْرك و أنفاسك
دَعْنِي ألامس مِلْح شفتيك
عَلنِي أَسْتَفِيق مِن سَكَرَات شَوْقِي
لتشرق شَمْسِي و تَتَعَطَّر أَوْرَاق شجري
لتزهر وُرَيقاتي و أَسْقِيك نَبِيذ شهدي
فِي حُبّك هامت أضلعي
لِرَسْم خطاك يَرْجُف جَسَدِي
يَا مَالِك الْقَلْب والروح
كَيْف أَتَوَسَّل احضانك أخبرني
كَيْف و أَنَا نَبَع أصولك
أرنو لأحضانك تحتويني
و فُؤَادك يُشْعِل لهيبي
لَوْ أَن حروفي تكفيني
كُنْت نَظَمْتهَا لَك قصيدا
مرقرقا بَيْن بُحُورِ الشعر
تَتَغَنَّى بِه بَلَابِل الْحُب والهيام
و تشدو أَقْلَامُ الحرائر
بِاسْمِك حَبِيبِي
مُذ عَانَقْت الليال وحيدا
و الدَّمع عَلَى الْخُدُود سار
الشَّوْق أَصْبَح جبارا
تودّ الرُّوح لَو سارت
عَلَى مَوْج خيالك
يَا عِطْرِي و بَلْسَم دائي
مُتَأَمِّلة عناقك يَا توأمي
لِعَذْب لحونك اَشْتَاق
أَنْت الْقَمَر بِحُضُور شمسي
طيفك يلاحق دَهْرِي
و حُرُوف إسمك
تَسْرِي حواسي
تتراقص بَيْن نبضاتي
الَّتِي لَا تستكين
تَوَقَّدَتْ نَار سُباتِي
عَاشِقٌ مَفْتُون أَتَى اليك
يَدُق أوصاد بَابِك
دَعْنِي أعانق عِطْرك و أنفاسك
دَعْنِي ألامس مِلْح شفتيك
عَلنِي أَسْتَفِيق مِن سَكَرَات شَوْقِي
لتشرق شَمْسِي و تَتَعَطَّر أَوْرَاق شجري
لتزهر وُرَيقاتي و أَسْقِيك نَبِيذ شهدي
فِي حُبّك هامت أضلعي
لِرَسْم خطاك يَرْجُف جَسَدِي
يَا مَالِك الْقَلْب والروح
كَيْف أَتَوَسَّل احضانك أخبرني
كَيْف و أَنَا نَبَع أصولك
أرنو لأحضانك تحتويني
و فُؤَادك يُشْعِل لهيبي
لَوْ أَن حروفي تكفيني
كُنْت نَظَمْتهَا لَك قصيدا
مرقرقا بَيْن بُحُورِ الشعر
تَتَغَنَّى بِه بَلَابِل الْحُب والهيام
و تشدو أَقْلَامُ الحرائر
بِاسْمِك حَبِيبِي
بقلمي / جميلة بن جمرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق