ابتسام البطاينه..
المملكه الاردنيه الهاشميه..
خاطرة بعنوان..
إمرأة الخريف..
أشاحت بوجهها الملائكي..
عن صورتها..
شجرة العطاء هرمت...
وتساقطت اوراقها..
وأجدبت قفراء..تندب زمانها..
وناحت عصافير الشوق..
على اغصانٍ تحطبت قسماتها..
كتجاعيد الكبر تغزو محياها...
وشاخت شراييني وتصلبت جدرانها..
ونضب حبر يراعي..واقفرت حروفها..
هاتوا الدواة..واليراع..أخط على جدرانها...
واروي ظمأ الحروف وأسقي شرايينها..
وارتقت حروفي تشدو بالحانها..
زقزقة طيور الحب تشكو اوطانها...
تصحرت ارض شجرتي ..واكفهرت اغصانها..
واصفرت اوراق الحياة وتساقطت كلماتها..
وتاهت تنشد الاعشاش في اوكارها...
وتصدح نحيبا على قطار العمر..
وأبههت الوانها..
وتجلط الحبر بأوردتي مسوّداً حداداً على اوراقها..
وينوح على خمائل الايكِ ...وغدرانها..
ليت الحياة تدبُّ في أوصالها..
ويعود الربيع الى مُحيا قسماتها..
فتورق اغصاني..وتغرد طيور الحب الحانها..
ويسري دمي نقيا صافيا رقراقا بشريانها..
ويعود ثغرها باسماً ..ونشتم عطر الورد من نوارها...
وتطرح جنى ثمارها...
لا تشيحي بوجهك سيدتي..
فلقد اشتاقت البسمة لشمس اشراقها..
وارتوت ارضها بغيث امطارها...
وأزهر بستانها..وأخضّرت اوراقها..
وغادر خريف العمر واستقبلت ربيعها..
....
بقلمي
كروان الاردن المغرد
٣/١٠/٢٠١٨ .
المملكه الاردنيه الهاشميه..
خاطرة بعنوان..
إمرأة الخريف..
أشاحت بوجهها الملائكي..
عن صورتها..
شجرة العطاء هرمت...
وتساقطت اوراقها..
وأجدبت قفراء..تندب زمانها..
وناحت عصافير الشوق..
على اغصانٍ تحطبت قسماتها..
كتجاعيد الكبر تغزو محياها...
وشاخت شراييني وتصلبت جدرانها..
ونضب حبر يراعي..واقفرت حروفها..
هاتوا الدواة..واليراع..أخط على جدرانها...
واروي ظمأ الحروف وأسقي شرايينها..
وارتقت حروفي تشدو بالحانها..
زقزقة طيور الحب تشكو اوطانها...
تصحرت ارض شجرتي ..واكفهرت اغصانها..
واصفرت اوراق الحياة وتساقطت كلماتها..
وتاهت تنشد الاعشاش في اوكارها...
وتصدح نحيبا على قطار العمر..
وأبههت الوانها..
وتجلط الحبر بأوردتي مسوّداً حداداً على اوراقها..
وينوح على خمائل الايكِ ...وغدرانها..
ليت الحياة تدبُّ في أوصالها..
ويعود الربيع الى مُحيا قسماتها..
فتورق اغصاني..وتغرد طيور الحب الحانها..
ويسري دمي نقيا صافيا رقراقا بشريانها..
ويعود ثغرها باسماً ..ونشتم عطر الورد من نوارها...
وتطرح جنى ثمارها...
لا تشيحي بوجهك سيدتي..
فلقد اشتاقت البسمة لشمس اشراقها..
وارتوت ارضها بغيث امطارها...
وأزهر بستانها..وأخضّرت اوراقها..
وغادر خريف العمر واستقبلت ربيعها..
....
بقلمي
كروان الاردن المغرد
٣/١٠/٢٠١٨ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق