السبت، 6 أكتوبر 2018

مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

ما يحدثُ الآن ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تَتَقَاذَفُنِي أفكَارِي
وَيَلُوكُنِي الصَّمتُ
الصَّبَاحُ لَمْ يَنهَضْ بَعد
والليلُ بَدَأَ بِخَلعِ ثِيَابِهِ
وَسَرِيري مَا يَفتَأُ يَتَمَلمَلُ
مِنْ تَحتٍي
وَيَكشِفُ عَنْ هَوَاجِسِي الغِطَاءَ
هَلْ سَتَنتَهِي الحَربُ ؟
قَبلَ أن يُقتَلَ آخِرَ سُورِيٍّ ؟!
مَاذا سَتَقُولُ عَنَّا الأرضُ ؟!
حَمقَى !!!
اقتَتَلُوا حتَّى يَرضَى عَنهُمُ
الأعدَاءُ ؟!
أغبِيِاءُ !!!
ماتُوا مِنْ أَجلِ غَايَةٍ
لا تَخُصُهُم ؟!
أدخَلُوا عَلَيهِم الغُرَبَاءِ
لِيَصِيرُوا فِي وَطَنِهِم
غُرَبَاءَ ؟!
استَقدَمُوا السِّلاحَ
لِيَفتُكَ بِأهلِهِم
وَيَهدُمَ بِيُوتِهِم
مَا كانَ السُّورِيُّ غَبِيَّا يَومَاً
فَمَنْ أَعمَى بَصِيرَتَهُم ؟!
وَمَنْ زَيَّنَ لَهُم الانتِحَارَ ؟!
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...