صدوع على جدران القلب: ( خاطرة)
------------------------------
كانت جدران قلبه تبدو مشققة من كثرة توالي زلازل الأحزان، وصدمات الأوجاع!!!!
كأنما صار قلبه شيئا يشبه رسم الأقاليم المتفرقة على خارطة جغرافية قديمة !!!
كانت غلالة رمادية من الكآبة تغطي محياه
وربما كان يخفي دمعة وجعه بكفيه،
نبرة صوته كانت تأتي مفعمة بالألم ، متصدعة، تماما كجدران قلبه !!!
في يوم ربيعي دافئ، كانت الشمس تدخل حياته بتؤدة ،
وتنثر زهور الحياة في أخاديد وجدانه !!!
الشمس تشرق في دياجير نفسه، فتحولها إلى نهار ربيعي مشرق !!!
عندما كنت أتجول في بساتين نفسه ،
وأشتم عطر أنفاسه قبل أن يسحبها الزفير،
وأسمع عزف نبضات فؤاده،
وأبتسم لما حباه الله من جواهر في حناياه،
كنت أتذكر معه لحظات كانت طاغية، حتى شققت جدار النفس
ثم عادت دروبا من الزهور !!!!
لاتحزن كثيرا من أجل وجع عابر،
فهكذا هي طبيعة الحياة،
والله عز وجل الذي خلق الحياة قال ( وتلك الأيام نداولها بين الناس).
(خداد عبد الله زدام: جدران الصمت الجديدة)
------------------------------
كانت جدران قلبه تبدو مشققة من كثرة توالي زلازل الأحزان، وصدمات الأوجاع!!!!
كأنما صار قلبه شيئا يشبه رسم الأقاليم المتفرقة على خارطة جغرافية قديمة !!!
كانت غلالة رمادية من الكآبة تغطي محياه
وربما كان يخفي دمعة وجعه بكفيه،
نبرة صوته كانت تأتي مفعمة بالألم ، متصدعة، تماما كجدران قلبه !!!
في يوم ربيعي دافئ، كانت الشمس تدخل حياته بتؤدة ،
وتنثر زهور الحياة في أخاديد وجدانه !!!
الشمس تشرق في دياجير نفسه، فتحولها إلى نهار ربيعي مشرق !!!
عندما كنت أتجول في بساتين نفسه ،
وأشتم عطر أنفاسه قبل أن يسحبها الزفير،
وأسمع عزف نبضات فؤاده،
وأبتسم لما حباه الله من جواهر في حناياه،
كنت أتذكر معه لحظات كانت طاغية، حتى شققت جدار النفس
ثم عادت دروبا من الزهور !!!!
لاتحزن كثيرا من أجل وجع عابر،
فهكذا هي طبيعة الحياة،
والله عز وجل الذي خلق الحياة قال ( وتلك الأيام نداولها بين الناس).
(خداد عبد الله زدام: جدران الصمت الجديدة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق