رحلة مع الطّريق
أجادل نفسي على البقاء ،،وعلى الإنتصار من خوف يحاصرني وكتلة من الأسئلة
تنتفض بالدّاخل مثل عصفور جريح ينضب كسورا...
أجادل نفسي،هل أكمل هذا الطّريق المحدّب وأحتفظ بذاكرة في شقوقه،أم أتوقّف وأعلن النهاية...
وهل من حقّي إمتلاك هذا الطّريق حتّى أكمله،فقد أخذ اللّيل نصفه أو أكثر وبات عاتما مشوبا بهذيان الكون،ينتظر غيثا ليغتسل من ذنوبه وتشوّهاته أو صدمة حرّ هاجرة ليتربّص وينفلق منه منه الضّوء فيعود مستسلما لليقين و الإنسجام مع شقوقه...
كلّ المسافات المؤدّية إليه تتأذّى لأنّه يهوى الإحتراق ولا يعترف
هل هو جنون الماء ما زاد في اشتعاله،أم هي بقايا ندوب من زمن الوجع،أم إتّساع القمر ضيّعه فصار مثل خيط رفيع تذريه الرّيح وتتلاعب به على مزاجها؟؟
ما معنى أن تتعثّر الطريق في الرّيح وتصبح لا تقوى على الإرتكاز؟
ما معنى أن يضيع المشي باللّيل أو بالنّهار أوحتّى في مطلع الفجر؟
ما معنى أن يضيع الرّقص على حافتيها، ونجد غربة عند دندنة أوّلها؟
ألا يكفي أن نبثّ اليقين ونفتّت روح الظلّ والمطر على مشارفها فيختفي التلعثم؟
ألا يكفي أن نغطّي ندوب الجروح،ونمشي على مهل ،وننثر من عبق الرّوح على قارعته ليهدأ؟
كيف لا، والرّوح لا تنام إلاّ على ممشاه ،تستفيق فتضمّد الجرح ولو بحديث من الذّكرى،
الجرح من طين ،قد يتبّس وقد لا يتيبّس،قد يوقظه ماء يستحلبه من خضرة في القلب،،،
كلّ الخطوات على الطّريق نفسها،،تنتظر اخضرار الرّوح وبرء الجرح....
أجادل نفسي على البقاء ،،وعلى الإنتصار من خوف يحاصرني وكتلة من الأسئلة
تنتفض بالدّاخل مثل عصفور جريح ينضب كسورا...
أجادل نفسي،هل أكمل هذا الطّريق المحدّب وأحتفظ بذاكرة في شقوقه،أم أتوقّف وأعلن النهاية...
وهل من حقّي إمتلاك هذا الطّريق حتّى أكمله،فقد أخذ اللّيل نصفه أو أكثر وبات عاتما مشوبا بهذيان الكون،ينتظر غيثا ليغتسل من ذنوبه وتشوّهاته أو صدمة حرّ هاجرة ليتربّص وينفلق منه منه الضّوء فيعود مستسلما لليقين و الإنسجام مع شقوقه...
كلّ المسافات المؤدّية إليه تتأذّى لأنّه يهوى الإحتراق ولا يعترف
هل هو جنون الماء ما زاد في اشتعاله،أم هي بقايا ندوب من زمن الوجع،أم إتّساع القمر ضيّعه فصار مثل خيط رفيع تذريه الرّيح وتتلاعب به على مزاجها؟؟
ما معنى أن تتعثّر الطريق في الرّيح وتصبح لا تقوى على الإرتكاز؟
ما معنى أن يضيع المشي باللّيل أو بالنّهار أوحتّى في مطلع الفجر؟
ما معنى أن يضيع الرّقص على حافتيها، ونجد غربة عند دندنة أوّلها؟
ألا يكفي أن نبثّ اليقين ونفتّت روح الظلّ والمطر على مشارفها فيختفي التلعثم؟
ألا يكفي أن نغطّي ندوب الجروح،ونمشي على مهل ،وننثر من عبق الرّوح على قارعته ليهدأ؟
كيف لا، والرّوح لا تنام إلاّ على ممشاه ،تستفيق فتضمّد الجرح ولو بحديث من الذّكرى،
الجرح من طين ،قد يتبّس وقد لا يتيبّس،قد يوقظه ماء يستحلبه من خضرة في القلب،،،
كلّ الخطوات على الطّريق نفسها،،تنتظر اخضرار الرّوح وبرء الجرح....
ماجدة رجب/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق