الأحد، 9 سبتمبر 2018

محمد عدلى محمد

أهمية الاحتفال بالعالم الهجري الجديد 1440
بسم الله الرحمن الرحيم
" إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " (40)التوبة صدق الله العظيم
يهل علينا هلال شهر محرم ليخبرنا بقدوم العام الهجري الجديد (( 1440 )) أعاده علينا وعليكم وعلى كل المسلمين باليمن والخير والبركات .
يهل علينا ليذكرنا بهجرة النبي الأعظم عليه صلوات الله وسلامه .... وكيف دبروا أعداء الإسلام لقتله صلى الله عليه وسلم .... و كيف دافع عنه أحبابه من ( الصحابة الكرام ومن الطير والحشرات والجماد .... الخ ) حتى وصل إلى مدينته التي نورت بقدومه ..... حيث استقبله هناك المهاجرون والأنصار أعظم استقبال وهم ينشدون طلع البدر علينا .... حيث كان الاستقبال احتفالاً بوضع الأسس لبناء مجتمع المسلمين الجديد ( مجتمع الإخوة الإيمانية ) .... بل أن هذا الاحتفال كان إعلان لإقامة الأمة المحمدية تحت زعامة زعيمنا الأوحد عليه أزكى و أفضل وأتم صلوات الله وتسليمات الله و بركات الله عليه وعلى آله و أصحابه وتابعيه إلى يوم الدين .
كما أن الهجرة المحمدية ما جاءت إلا لتبرز وتوضح معنى الجندية المحمدية ..... تلك الجندية التي أبطالها من كل أصناف المخلوقات ..... فبينما كان أعدائه يبذلون الجهد والمال لقتله و للقضاء عليه فإذ بأحبابه يقدمون أرواحهم فداءً له .... فجنوده من البشر (( سيدنا أبو بكر الصديق الذي نال المنزلة العُليا والقرب منه ومرافقته في رحلته ولم يخاف على نفسه من القتل أو خطر الطريق )) و (( وسيدنا على بن أبي طالب فارس الفرسان الذي نام على فراش النبي صلى الله عليه و سلم ولم يخاف أن يُقتل )) و (( أسماء بنت أبو بكر ذات النطاقين ... الخ من الصحابة الذين عرَضوا أنفسهم للخطر لإنقاذ الحبيب عليه الصلاة والسلام .... )) ، ومن عالم المخلوقات "الغار و الحمامة و العنكبوت و الذبابة وغيرهم من الجنود التي لا نراها كما جاء في الوصف القرآني ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ) " .... فسبحان الله الذي أظهر لنا هذه الصورة الجميلة البراقة للجندية المحمدية .... فالوجود وكل ما فيه من جند النبي الأكرم عليه من الله أفضل الصلوات و أتم التسليمات .
فحق لنا أن نحتفل بأعظم هجرة عرفتها الدنيا وننشد كما أنشد الكون و الأولون أجمل نشيد عرفته الدنيا فرحاً به صلى الله عليه و سلم
طلع البدر علينا **** من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا **** ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا **** جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة ***** مرحباً يا خير داع

كل عام وأنتم بخير
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...