الجمعة، 7 سبتمبر 2018

مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

إمارة ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَختَبِئُ في ظُلِّي
وأُخفِي ظُلِّي في الجِدَارِ
وعلى الجِدَارِ أُعَلِّقُ الخرابَ
فوقَ الخرابُ حارِسٌ
يحمي الغبارَ
من بطشِ المطرِ
المطرُ يَتَغَلغَلُ في عُنقِ
العَطَشِ
وقصيدتي مُتَعَطِّشَةٌ لِلتَفَجُّرِ
شَلَّالاتُ انعِتَاقٍ وَتَفَتُّحٍ
في هَمسِ البَرَاعِمِ النَّازِحَةِ
على طُرُقَاتِ الجَفَافِ الأسوَدِ
حَيثُ يَهرُبُ الزَّمانُ
من مكائدِ الدُّنيا اللعوبِ
تَارِكاً خَلفَهُ جُثَّةَ الضُّحى
وأشلاءَ القمرِ المغدورِ
والأرَضُ غارقةٌ
في عُتمَةِ الزَّنازينِ
كُلُّ أنواعِ القتلِ مُبَاحَةٌ
في شَرِيْعَةِ العَدَمِ السَّوداءِ
أَنْ تُذبَحَ النَّسمَةُ من ثَديَيهَا
أَنْ يُجَرَّ عُنقَ النَّدَى لِلْمِقصَلَةِ
أَنْ تُهرَقَ بكارةُ الوردةِ
أَمَامَ عَاشِقِها
وَأَنْ تُبَاعُ اليَنَابِيعُ
في سوقِ النُّخَاسةِ
كُلُّ هذا مُحَبَّبٌ وجَائِزٌ
في أبجَدِيَّةِ العَمَائِمِ والمُلَثَّمِيْنَ
والعَنَاصِرِ المُدَجَجِينَ بالتَّطَرُّفِ
البَغِيضِ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...