الأحد، 2 سبتمبر 2018

بقلم الكاتب عصام البحري

عطاء من خزف تصدع جماله،،،،. ،،،،،،
أنثى البنان تحيك أسطورة منشوده،،،،،،
تعيق لمس المناسك المعهوده،،،،،،،،،،،،،،،،
لتفرض غسقا دون فجر الايادي الممدوده،،
واقيلت المكارم من جهل المراسم،،،،،،،،،،،،
عيون تبكي والهدب جاثم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مقلة بفيضها اسطول المعالم،،،،،،،،،،،،،،،،
فلاتحثني عنها ان العمى صادم،،،،،،،،،،،،

وارتسم بين الخدود وردة صفراء،،،،،،،،،،،،
انفة من شدة الوصل جفاء،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تعتزم الغوى فحيح النوى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لتشد معصمي علنا والفسق هوى،،،،،،،،،،،

خارطة لوجستيه ليعتمر الكون،،،،،،،،،،،،،،،،
وداج وديباج وهيكل الماريونات،،،،،،،،،،،،،،،،
اصيغ نقدا من عقود الرّق إثبات،،،،،،،،،،،،،،،
مادمت بزيجة اليوم ترى الأحداق طلاق،،،،،،،

لامني الأبكم عن سراط القول،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اجارني الأصم ليرتاد الهول،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قفيت بقصيدي ليعتاد القوم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
انني إنسان من ذاك الفكر أنشد هويتي،،،،،،

عالم وردي والزرابي لثام،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مداس القدمين للدك ادمان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ترى الشجون بساط خلته الهام،،،،،،،،،،،،،،،،
فحبات رملي حناء حين ترى الانثى إنسان،،،،

بقلم الكاتب عصام البحري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...