قصيد: سعداء في فراش الوفاء
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي
قلت: ما أقساك ؟
و هذا الصمت الرهيب لا يطاق
لم يبق يا نورسة القلب
إلا الفراق
و لا شئ غير الفراق...
قالت : أعذرني
أنا لا أفقه لغة العشاق
و أنت صاحب القرار
"خذ سيفك و اقتلني
لكن حاذر أن تجرح يدك
فتؤلمني"...
و أغمضت أحزانها...
و هذا الصمت الرهيب لا يطاق
لم يبق يا نورسة القلب
إلا الفراق
و لا شئ غير الفراق...
قالت : أعذرني
أنا لا أفقه لغة العشاق
و أنت صاحب القرار
"خذ سيفك و اقتلني
لكن حاذر أن تجرح يدك
فتؤلمني"...
و أغمضت أحزانها...
من فرط ارتباكي و اشتياقي
قدمت لها روحي في
كفها
و تركتها
تفتح شهية ما تبقى
من أشواقها...
* محمد أحمدي/ تونس *
قدمت لها روحي في
كفها
و تركتها
تفتح شهية ما تبقى
من أشواقها...
* محمد أحمدي/ تونس *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق