الليل لا يطمئن على أحد
كنت أنام متأخرا
عرفت ذلك
من دقات الساعة
المتثائبة
ولم يسألني الليل
لماذا
كنت انام وحيدا
طيلة عقود
وأيضا لم يسألني لماذا
وأتذكر بأنني
عزفت للشتاء سنفونية البرد
في عز الصقيع المظلم
ليهبني مدفئة
فلم يهبنيها
ولم يسألني الليل لماذا
وأذكر على سبيل المثال
بأن كوابيس كثيرة
كانت تأتيني
فأموت هلعا وفزعا
وأغلب الظن أنه كان يتمرغ
ضحكا
ولم يكلف نفسه عناءا
ليسألني لماذا
وكان يرسل إلي جاثومه
لينسيني أن أعاتبه
لماذا
عيسى إسماعيل#
كنت أنام متأخرا
عرفت ذلك
من دقات الساعة
المتثائبة
ولم يسألني الليل
لماذا
كنت انام وحيدا
طيلة عقود
وأيضا لم يسألني لماذا
وأتذكر بأنني
عزفت للشتاء سنفونية البرد
في عز الصقيع المظلم
ليهبني مدفئة
فلم يهبنيها
ولم يسألني الليل لماذا
وأذكر على سبيل المثال
بأن كوابيس كثيرة
كانت تأتيني
فأموت هلعا وفزعا
وأغلب الظن أنه كان يتمرغ
ضحكا
ولم يكلف نفسه عناءا
ليسألني لماذا
وكان يرسل إلي جاثومه
لينسيني أن أعاتبه
لماذا
عيسى إسماعيل#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق