همست لي
همست لي من نوافذ الحنين
تذكرت كل أشيائي الضائعة
حتى أشجار الياسمين
وحتى ذكرياتي القاهرة
تذكرت سنوات ضياعي
وعندما كنت أركض لاهثة
بين الحارات أبحث عن فراشة
خارج أحضاني الباردة
ويداي المرتجفتان المتلونة
بزرقة البرد القارسة
في شتاءات لن تنسى
ثم عاد همسك
من بين الغيوم الداكنة
يرسم تنهدات صدري
وينقش رعشات روحي
وأنفاسي المرتجفة
من لهيب نيران غير منطفأة
ولكني نسيت شيئا
بل أشياء حالمة
نسيت ظلالي فوق جفونك
أدماها الشوق لاهبة
وفراشات فوق ورود
تنبت فوق رمال خالية
رائحة شذا حبك
على ثيابي الناعمة
اسمك المنقوش
فوق جبيني
بخطوط متسارعة
نبضاتك تختبئ
بين أحضاني الدافئة
ضحكاتك المرسومة
على جدران غرفتي الباردة
وانت تركض خلفي
ثم ارتمي بين
لوحاتي الرائعة
اعتذر منك حبيبي
فسوف أذكر
ولن انسى
جمال تلك الاشياء الحالمة
بقلم فاطمة زهوة
همست لي من نوافذ الحنين
تذكرت كل أشيائي الضائعة
حتى أشجار الياسمين
وحتى ذكرياتي القاهرة
تذكرت سنوات ضياعي
وعندما كنت أركض لاهثة
بين الحارات أبحث عن فراشة
خارج أحضاني الباردة
ويداي المرتجفتان المتلونة
بزرقة البرد القارسة
في شتاءات لن تنسى
ثم عاد همسك
من بين الغيوم الداكنة
يرسم تنهدات صدري
وينقش رعشات روحي
وأنفاسي المرتجفة
من لهيب نيران غير منطفأة
ولكني نسيت شيئا
بل أشياء حالمة
نسيت ظلالي فوق جفونك
أدماها الشوق لاهبة
وفراشات فوق ورود
تنبت فوق رمال خالية
رائحة شذا حبك
على ثيابي الناعمة
اسمك المنقوش
فوق جبيني
بخطوط متسارعة
نبضاتك تختبئ
بين أحضاني الدافئة
ضحكاتك المرسومة
على جدران غرفتي الباردة
وانت تركض خلفي
ثم ارتمي بين
لوحاتي الرائعة
اعتذر منك حبيبي
فسوف أذكر
ولن انسى
جمال تلك الاشياء الحالمة
بقلم فاطمة زهوة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق