السبت، 7 أبريل 2018

بقلم فاطمة زهوة

همست لي
همست لي من نوافذ الحنين
تذكرت كل أشيائي الضائعة
حتى أشجار الياسمين
وحتى ذكرياتي القاهرة
تذكرت سنوات ضياعي
وعندما كنت أركض لاهثة
بين الحارات أبحث عن فراشة
خارج أحضاني الباردة
ويداي المرتجفتان المتلونة
بزرقة البرد القارسة
في شتاءات لن تنسى
ثم عاد همسك
من بين الغيوم الداكنة
يرسم تنهدات صدري
وينقش رعشات روحي
وأنفاسي المرتجفة
من لهيب نيران غير منطفأة
ولكني نسيت شيئا
بل أشياء حالمة
نسيت ظلالي فوق جفونك
أدماها الشوق لاهبة
وفراشات فوق ورود
تنبت فوق رمال خالية
رائحة شذا حبك
على ثيابي الناعمة
اسمك المنقوش
فوق جبيني
بخطوط متسارعة
نبضاتك تختبئ
بين أحضاني الدافئة
ضحكاتك المرسومة
على جدران غرفتي الباردة
وانت تركض خلفي
ثم ارتمي بين
لوحاتي الرائعة
اعتذر منك حبيبي
فسوف أذكر
ولن انسى
جمال تلك الاشياء الحالمة
بقلم فاطمة زهوة
 ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...