الى كل أب
يامسافرا الى أين انت من القلب هاجر
زرعت كل الدروب املا وحتى الحناجر
لملمت انت حتى الهوى أرسلته للروايا
وكنت على راحة الأحبة دائما ساهر
أشعلت الشموع تضيء عتم الليالي
تنير جميع دروبهم وتقيهم شر قاهر
ذهبت زاحفا تزرع الأمل والأماني
وتبعد عنهم الشر بقدرة الواحد القادر
ياسقفا أظلهم سنينا واياما طويلة
وأبعد كل شر وكل ظلم حاكم جائر
بقيت رافعا في السماء مظلة من فوقهم
وهم في راحة وطمأنينة وانت طائر
هل نسوا ماكان من كد وتضحية
وأغرتهم الحياة وثورة الحب الثائر
سيغزوهم الندم والحسرة على مافات
ولكن بعد فوات الأوان واغلاق القناطر
بقلم فاطمة زهوة 1/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق