.. عرب عجب .. --
قالوا : أهناك عجب ؟
قلت : نعم، أن ترى
في المجد عرب !
و زعيمهم زير نساء
و همامهم بسرعة هرب
بعد أن حُمَّ الحِراب
فإذا بسيفه خشب
شعوبهم شبه قطيع
على فروض الطاعة دأب
و شبابهم كنز يضيع
بانسلاخ عن كل أدب
كان رمزا لخير أسلاف
و هويةً منها انسحب
ليعيش كائنا بغير مكان
و مقامٍ في أدنى الرتب !
*****
نعق الغراب و السنونو انتحب
على من على قتل نفسه انكبب
الناس تقاتل العدى عن عرضها
و العربي لقتل أخيه انتصب
و الصهيون يقتصون من أرضهِ
شبرا كل حين و لا ثأرٌ أو غضب
و القدس تبكي كل يوم اغتصابها
و لا من منها دنا أو اقترب
و كم طفل ذبح القتلة أباءهُ
أمام عينيه مثل شاة فارتعب
و ظل الكابوس يُعاد في خيالهِ
و يشير بأن لا حمى له و لا سبب
كي يعيشَ الوداعة مثل غيرهِ
ممن خُبِّروا الكرامةَ و فخرَ النسب
الشاعر عبدو يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق