الورود
تستعيد نقائها ..
بعد أن هطلت
عليها ديمة أشواق
ووجد
نعم ..
عادت زهوري لتعلن ربيعها
الدائم
كان طيفه رفيق ليلتي
معانقا جفوني
وشذى عطره ضمخ
وسادتي بخزامى وقرنفل
وجوري
همساته ألقت بدثارها
على جليد روحي
فأذابته
وهذا وجهه
أطلَ بدرا على مدلهمات
أيامي
... ام البنين الحسني
تستعيد نقائها ..
بعد أن هطلت
عليها ديمة أشواق
ووجد
نعم ..
عادت زهوري لتعلن ربيعها
الدائم
كان طيفه رفيق ليلتي
معانقا جفوني
وشذى عطره ضمخ
وسادتي بخزامى وقرنفل
وجوري
همساته ألقت بدثارها
على جليد روحي
فأذابته
وهذا وجهه
أطلَ بدرا على مدلهمات
أيامي
... ام البنين الحسني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق