الاثنين، 22 يناير 2018

بقلم محمد الصيرفى

مفقودات الوطن
بقلم محمد الصيرفى
فقدنا فى الوطن حاجات كثير
فقدنا الاحساس بوضع الفقير
يبيت جائع وقلبه يان ومكسور
بيته مظلم فلم يستطع دفع النور
ويلبس القميص والوحيد الدمور
يجلس فى بيته لومغسول ومنشور
وحقه ضايع بين القانون والدستور
افتقد الامان لاولده من قالت الاجور
ضاقت الدنيا بمارحبت وكانها قبور
اليست حروفى صحيحه ايها الحضور
***
افتقدنا العروبه واصبح لها حدود
تقال بالاغانى وتكتب بالاناشيد
وكل دوله يميزها بلون طابع بريد
يصدح بانها الدوله العربي الوحيد
وقد كانت ترتوى عروبيتنابالوريد
فا هيا نتفقد ما يجري بتلك الصعيد
عراق جريح وكان رمز للصمود
وياسمين سوريا حرقه ذالك العربيد
وفلسطين المغتصب من ابنا القرود
ومصر وما ادردك بها من التشريد
لبيا وتونس وكل بلاد العرب الفريد
***
افتقدنا شعار الاخوه هل من مجيب
ام اصبح كل منا لاخيه كا الغريب
وينادى المنادى فلا يجد اخا حبيب
ويجد الصمت وردة لندائه رد معيب
ومن ساحات الحق اصبح يجيد الهروب
فالقد ظهرت لعروبيتنا مظاهر الغروب
وينعى علينا اقصانا الاسير المعصوب
واصبح لا يعى منا العقول والقلوب
نستنكر فعلهم والشجاعة فى الشجوب
فاهل ذالك اخلاق العرب ومنها المطلوب
***
فقدنا العزة والكرامة والادب
وادخالنا قيم لا تمت لاخلاق العرب
ولقد اصاب عقول حكامنا العطب
وانتشر بين ابناء العروبه الغضب
لما انتابهم من التعب والنصب
فا ياليت يوم القيامة منهم يقترب
فقد اشعلوا بين ابناء الوطن اللهب
فيمارب العزة لهم من مال قدوهب
من ملك وحكم وثروة من ذهب
فهذاحالكم ارجعوالاصلكم يا عرب
***
افتقدنا قيمة وهيبة كل عالم
وراينا بالقوة يغتر كل ظالم
ويمحوا للدين بالحياة المعالم
وكل متحدث بالحق غير سالم
ومن عاند الحق واهله فهوغانم
ولا مجال عندهم لحسن المكارم
وكل من قال كلمة حق لهم مقاوم
فهل تعودى امتى الى المكارم
ام ذالك الحال يستمر ويداوم
عودى امتى لاخلاق ومنهج العالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...