الأربعاء، 24 يناير 2018

. د.مُهندِس/ إِيَادُ الْصَاوِي

( والآهةُ تُطلِقُ صَرخةَ اشتياقٍ ..!! ) ... د.مُهندِس/ إِيَادُ الْصَاوِي
العشقُ لكِ باتَ ..لا يَقبلُ بــ انفصالِ مسافةٍ أَوِ التَّحدُثِ من وراءِ حدودٍ
مازالتِ الكلماتُ تنطِقُ ألفَ حرفٍ مستترٍ ..!!
قولي لي :
كمْ مِن الحرفِ لابدَّ أنْ أَكتُبَ فيكِ حتى تَجفَّ مِحبرتي ..؟؟!!
أَو أكتُبكِ حرفاً مُستتِرا ..!!
حتى أُلهِي الراصدَ بينَ سطوري عن قراءة ذاكرتي ،،،
ماذا لو خلعتُ الحروفَ عن أناملي قسرا .. ؟
و تكلمَ القلبُ علناً ..
وانتهتِ القصيدة .. ؟؟
كلما هممتُ بكِ خاطرةً ..
تقفزُ كلمتانِ ..
تبوحُ بما أُكِنّهُ .. أمنية .. وفرحة ..
إحداهما تُمارسُ الاعترافَ بعشقي لكِ علناً ..
والأخرى تجتهدُ لتقرأني دهشةً عميقة ..
حينَ أواريكِ بين الضلعينِ خفقة ..!!
أكتبُ لأهربَ مني إليكِ ..
كمْ هو ثقيلٌ الحرفَ حينما تستبكيكِ اللغة ..
وحينما تتوسَّدُ أناملي مَلامِحُكِ ..!!
تُرهِقينَ أوردة صدري ..
لــ أتنفسكِ عن ظهرِ غرق .. !!!
وأراكِ تركضين بين أضلعي ..
والآهةُ تُطلِقُ صَرخةَ اشتياقٍ ..!!
وتخونني الذاكرةُ كلمَا مررتِ بخاطري ..
وَأفقدُنِي فيكِ كُلَّ يومٍ مرتينِ ..
حينَ أقرأكِ ..
وَحينَ أكتبكِ ..
وبينهما مسافةُ شوقٍ تقتلُ خاصرةَ الحنين على وجع ..
تباً لمحبرةٍ وقلمٍ اعتادا أن ينسخا في قصائدي مَلامحكِ عمداً ..
كلما كتبتكِ لامسَ القلب شغاف ( نور ) ونبض .. !!
يُحدث كِسفاً ويخرجُ الودقُ من داخلي ..
يحرق كل شيء ويباغتني سراً ..
عُودي بي إلى سابقِ عَهدي قَبلَ أن ألتقِي عَيناكِ ..
ثُم أرحلِي .. !!
يَا مَنْ أخذتيني من نفسي ..
وَأينَ أَنا !؟
أَنا لَدَيْكِ ..!!!
تَبَّاً لـِـ غدٍ لا تَكوني أَنْتِ قَدَرُهُ ..،،،!
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...