المرايا تستعيد نقائها بعد رحيل غيمة بخار مقيت
نعم لقد عادت لتعلن أنها لم ترحل أبدا
كان عطرها وفيا لنسائم غرفتي
وطيفها ظل مرابطا على خنادق جفوني
سحبت البساط أبتسامتها من تحت فراق مزعوم
غادرت كل الغياب لتعود لي حروفا زرقاء
عادت خصلاتها المجنونة تنثر ربيعا فوق أوراقي
عاد دفئها الحبيب يحاصر كل مساماتي
وتقافزت شموعها البريئة على أمتداد ليلي تكتسح عتمة غياب داكن
هاشم جويعد العربي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق