أنا الخلود وما لديك فاني
فحبي لك لا يسطر على الأوراق لن يكفيه حروف الأبجدية
سجد الزمان على ضفاف عشقي رهبة
من حب فاض عبر الأثير غزا بسهام شوقي التاريخ
سأسمعك لحن الخلود يتردد
صداه عبر الأجيال
فانا من نبضة قلبك خلقت
ومن همساتك أحيا
في كل أرض ستجدني أمجد أسمك بين الرياح
وبكل ركن سأتلوا رواية عشقي
مهد حبي كان سرا في دمي
تهافت المستكشفون على إيجاده
هيهات فوحدك تعرف فك طلاسمه
حلت علينا لعنة الحاسدين
فوجدتك لم تحفظ العهود
لا تسألوا كيف انتهى سلطاني
وكيف نكست راياتي
سأنسحب تاركة درب الهوى
ما وجدت غير الآهات والولع
أهديكم دربي وسأتكفي بأن
اكون حمامه السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق