الوطــن العـربــى الآن ...
كـم عـانـى الوطــن العربـى و مـازال مِـن آثــار الحـــروب ...
فـقــد مضــت عقــود مظلمــة مِـن الدمــار لأغلــب الشعــوب ...
غيّـــر الإستعمــار سـلاحـه فى الحـرب و السطـــو و الأسلـــوب ...
نـــــراه يُســـمم حيـــاة البشــر بـأشكــال تشمئــــــز منهــا القلـــوب ...
ينشــر بـالخِسّـــة و النـذالــة عن العــرب و كـأنـه حيــوان معطـــوب ...
يـريـــد أن يجعلـــه حيــــــــــاً ويكـون مِـن الدنيــــــا إسمـــــه مشطـــــوب ...
حتــى بيــوت الله جعـــل أهلــها بالغصــب هجـروهــا وهـو علـى ذلك دءوب ...
و يسعــون فى إفشـــاء الهمجيّــة بمـا تسمــى ديمقراطيــة فى كــل الـــــدروب ...
و يريــد سلــب العـربــى كـرامتــه و ترسيــخ شعــوره بـالعجــــز
و عليـــه سـائـــل الإعـــلام القـــذر مسكــــوب ...
فـيجعــل الأخ يقتــل أخــاه فـيـالــه مِن شيطـــان مـوهــــــــوب ...
فـلـــم يعُـــد فى ذلك أو تـــلك الزمــــان ...
ســــوى غـــدر و رهبــة و عــدم أمــــــان ...
فـفـى العـــراق عـــدوان وصــل مـــداه الســـودان ...
و سـوريـــا غـارقــة فى إرهــاب و إسرائيــل محتلــــة الجـــولان ...
و فلسطيـــن مازالت محتلـة و مجازراليهــود لا تُغفَــل وصـل مـداهــا لبنـــان ...
و مصــــر كانـــت مرصـــودة فـزرعــوا فيهـــا الإخـــــوان ...
و السعـوديـــة هــددهــا اليمـــن السعيــد الفرحــان ...
و قطـر تعـــادى بكل سذاجـة العرب لمساندة أيـــران ...
و ليبيــــا غرقـانــة بقبائـــل هوجــاء كـالطـوفـــان ...
و تونس و الجزائــر طالبيـن التحـرر من الغِيـلان ...
أمـا المغـــــرب فـيحتـــــل من مدنهــا الأسبـــــان ...
و ما بهـم ليـس ببعيــد عـمّـا يحدث فى باكستـــان ...
لتحتلنــا أمريكـا و تستولـى علينـا كما أفغانستـــان ...
و ذلك بفضـــل إبتعـادنــــا عـن ذِكـــر الرحمــــن ...
و جعَـلنـــا المستعمِـــر ننظــــر كمــا العِميـــــان ...
و مازاد و غطى فوق ذلك تصريح أحد الجرزان ...
بأن القدس عاصمة إسرائيل والوقت لهــا حـــان ...
هـذا بـإختصار ما يعانيــه الوطـن العـربـى الآن ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
كـم عـانـى الوطــن العربـى و مـازال مِـن آثــار الحـــروب ...
فـقــد مضــت عقــود مظلمــة مِـن الدمــار لأغلــب الشعــوب ...
غيّـــر الإستعمــار سـلاحـه فى الحـرب و السطـــو و الأسلـــوب ...
نـــــراه يُســـمم حيـــاة البشــر بـأشكــال تشمئــــــز منهــا القلـــوب ...
ينشــر بـالخِسّـــة و النـذالــة عن العــرب و كـأنـه حيــوان معطـــوب ...
يـريـــد أن يجعلـــه حيــــــــــاً ويكـون مِـن الدنيــــــا إسمـــــه مشطـــــوب ...
حتــى بيــوت الله جعـــل أهلــها بالغصــب هجـروهــا وهـو علـى ذلك دءوب ...
و يسعــون فى إفشـــاء الهمجيّــة بمـا تسمــى ديمقراطيــة فى كــل الـــــدروب ...
و يريــد سلــب العـربــى كـرامتــه و ترسيــخ شعــوره بـالعجــــز
و عليـــه سـائـــل الإعـــلام القـــذر مسكــــوب ...
فـيجعــل الأخ يقتــل أخــاه فـيـالــه مِن شيطـــان مـوهــــــــوب ...
فـلـــم يعُـــد فى ذلك أو تـــلك الزمــــان ...
ســــوى غـــدر و رهبــة و عــدم أمــــــان ...
فـفـى العـــراق عـــدوان وصــل مـــداه الســـودان ...
و سـوريـــا غـارقــة فى إرهــاب و إسرائيــل محتلــــة الجـــولان ...
و فلسطيـــن مازالت محتلـة و مجازراليهــود لا تُغفَــل وصـل مـداهــا لبنـــان ...
و مصــــر كانـــت مرصـــودة فـزرعــوا فيهـــا الإخـــــوان ...
و السعـوديـــة هــددهــا اليمـــن السعيــد الفرحــان ...
و قطـر تعـــادى بكل سذاجـة العرب لمساندة أيـــران ...
و ليبيــــا غرقـانــة بقبائـــل هوجــاء كـالطـوفـــان ...
و تونس و الجزائــر طالبيـن التحـرر من الغِيـلان ...
أمـا المغـــــرب فـيحتـــــل من مدنهــا الأسبـــــان ...
و ما بهـم ليـس ببعيــد عـمّـا يحدث فى باكستـــان ...
لتحتلنــا أمريكـا و تستولـى علينـا كما أفغانستـــان ...
و ذلك بفضـــل إبتعـادنــــا عـن ذِكـــر الرحمــــن ...
و جعَـلنـــا المستعمِـــر ننظــــر كمــا العِميـــــان ...
و مازاد و غطى فوق ذلك تصريح أحد الجرزان ...
بأن القدس عاصمة إسرائيل والوقت لهــا حـــان ...
هـذا بـإختصار ما يعانيــه الوطـن العـربـى الآن ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق