( ســهـم الــوداد ) بـقـلم الـشـاعـر
عـبـدالـكــريم الــودوي الـصـبيــحي
رمــيـتُـها بـسـهم الـوداد فـخـطـاتُـها
فـدنـوت مـنـها عـاشــقً مـــغـرمـي
فـلــم تـعـيـرُ طـرفٍ لـما خـاطـبـتـها
وكـاانـــها صـــم الـجـــماد الادمــي
مـاكـان حـظـي غـيـر قــتلي بـقـتلـها
ســهـمٍ خــطاهـا ارتــما فـمـلاهــمي
اجــرئ الـبـطاحُ مـن مــقل قـتـيـلـها
عـلى هـضاب وجـنات لـجـسمٍ مـتيـمي
اعـصـر هـواهـا عـلــقـمٍ مـن كـاسـها
شــربٍ يـليـقُ بـعـاشــقٍ مـــتاززمـي
اطــوي الـزمـانُ فـي لـيالِ ضـجيـجُـها
صــداءن يــرددهُ شــمـوخُ الـمـكارمـي
عـــقابٍ لـــنـفسٍ اخــفــقة ثــوابُــها
ودنــت تـناسـي رفـعـتي ومـعاضــمي
ادنــت لــمن تـطـوي عـليـها غـرورهـا
وتلـبـس وشـاح الـكبر عـصيُ الـتفهمي
مـغــرورةٍ لـيلى هـذيـتُ في عـشقُـها
ومـاكـان هــذوي جـاحــدٍ مــعالــمي
انـا الـذي صـــاغ الـهـوئ مـن حــبُـها
عـلى صـفـحات عـشـــقي وتـكـلــمي
قـــدرٍ يـــليـقُ بــمـن لا قـــدرٍ لـــها
فـلحـب عـبـوسـه ان لم تكـن مـتغـشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق