" حيرة متأخّرة "
في رواق الظّلام
تنهّد الصّمت
على رصيف أوهامها
تعثّرت أعطاف فصولها
ارتجت صخباً يكلّمها
حيرة متأخّرة في عمق أسرارها
أحلام مبعثرة
مترامية خلف ستار شرودها
تنفّست الصّعداء
وتطلّعت في زحام أفكارها
تناشد الخلاص البريء
ففضّلت البحث عن شمس شتائها
عن سحابة تمطر جذلاً
لتسكب عطر أمل
أوشك أن يقف في محطّات انتظاراتها
" حياة بوطناش "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق