على جدار الغسق
على جدار الغسق
أرتّل تباريح الصباح
كنت يوما على ربوة
جفنك...
وكنت ذلك الشبح
الذي غير ليلي
إلى عتمة أقداح
ختى انشق قمر
العمر..
وبدا من بعيد
غسق ونذر
وحلم على شرفتي
يحبو كالرضيع
ويميل...منكسرا...
جاثيا على الظهر
حرب بسوس انتصرت
على أوردتي،
وذبذبات ثقل مشاعر
هيجت راحلتي
.....بقلمي فوزية أحمد الفيلالي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق