بين هينة وهينة أشتاق مشرقك
واغسل عن عيني ليلي بطلتك
وكأن الشمس من رحم بسمتك
و كأن البعد ليلي دائم بغربتك
وانا رحال أسير البلاد بدنيتك
و كأن الأنين طفل من مهجتك
يسكن حين ينام بقرب اضلعك
فلا تفطميه يهجر جمال طلتك
و لا تقبرية بوأد فيترك دنيتك
شعر
السيد الطباخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق