مرآة الحياة
...
بعينكِ كم وددت أرى وئامي
كصورة ناظر المرآة ظامي
...
لأنعم بالشجون على شؤوني
وأنسج خيط مسح الانسجام
...
فها حب الشيوخ اليوم ينجي
من الإفراد عند الازدحام
...
لأنّ الشيخ طفلا كان يحبو
إلى ريعان تصويب الغلام
...
وقد شبّ الشباب على يقينٍ
ليعمل صالحا بين الأنام
...
إلى أن شاب كهل العمر يشدو
لينحو نحو تأكيد العصامي
...
ترنّم بالشعور قريض شعرٍ
على عكاز موفور الكلام
...
ليأمل باللقاء على التتالي
نهاية فطر تأكيد الصيام
...
يحجّ البيت يرمي جمر نارٍ
ويزدلف المآب إلى الرُّهام
...
**** بسام أحمد ****
...
بعينكِ كم وددت أرى وئامي
كصورة ناظر المرآة ظامي
...
لأنعم بالشجون على شؤوني
وأنسج خيط مسح الانسجام
...
فها حب الشيوخ اليوم ينجي
من الإفراد عند الازدحام
...
لأنّ الشيخ طفلا كان يحبو
إلى ريعان تصويب الغلام
...
وقد شبّ الشباب على يقينٍ
ليعمل صالحا بين الأنام
...
إلى أن شاب كهل العمر يشدو
لينحو نحو تأكيد العصامي
...
ترنّم بالشعور قريض شعرٍ
على عكاز موفور الكلام
...
ليأمل باللقاء على التتالي
نهاية فطر تأكيد الصيام
...
يحجّ البيت يرمي جمر نارٍ
ويزدلف المآب إلى الرُّهام
...
**** بسام أحمد ****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق