غديرية
...
صباح الشكر من قلب الموافي
غدير النبع من عين الطواف
...
أراها في فؤادي قبل عيني
وتلقاني بمضمون انعطافي
...
تناسب جوهر الذهب المصفى
لترصيع الأساور والقوافي
...
وتندهني تعالى يا حبيبي
لأركب رحلة المجهول خافي
...
وألقاها ملاكا في خيالي
كما حضنت لتوثيق انصرافي
...
حمتني من تفاصيل انقلابي
كرمش العين فوق الجفن صافي
...
وما رمشاء أرضي فيك عمري
سوى تعداد موبوء انحرافي
...
كسحت السيل أبغي وجه ربي
أريد الحقَّ من غير انجراف
...
إلى أن واصلتني بالتفاني
بقصد النصر عند الاحتراف
...
**** بسام أحمد ****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق