جئت إليكم
جئت إليكم أحمل هذه المرة
بين جوانحي حزن وألحان باقية
لم يفصح الحزن بعد عن هويته
ولا عن صقيع الدنيا الغادرة
عيون ساهرة ترقب الظلام
تحلم بالهجرة من أوطان أعدمت
الحب وصارت به علنا كافرة
أنا لا أريد عصري الخاوي هذا أبدا
أحن إلى ماض فيه آيات جميلات باقية
ليت الزمان توقف عند أول منعطف
لقلوب أصبحت بالحب خاوية
يقطع اليأس قلبي بسكين كتب عليها
لارحمة بعد اليوم من عروش خاوية
ألسنة لهب تحرق إحساس جميل
تحيله رماد ركام في صحراء قاحلة
مل مني حرفي وراح يكتب عشقا
على ورود أغصان بالحب لاهية وزاهية
سيفصح الآن عن ارتواء وسحر
عن محراب ترتل فيه قلوب راقية حانية
أريج الزهر يفوح بصدري يملأ قلبي
شذا عبيره يعطر أيامي الحلوة الباقية
بقلم فاطمة زهوة 4/9/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق