عندما قررت أسبح ببحر الهوى
لم يكن بارادتى أو اختياري
فالحب سلطان جار على سلطاني
سكن الروح والقلب وكل مداراتي
حاولت البقاء بعيدا خلف أسواري
وأختلي والبحر كثيرا لاشكو حرماني
فاعرف إسراره ويعرف اسرارى
وقد جاد شاطئه بحورية جذبتني
سلبت نظري ...عقلي... أوهنت اصرارى
سحرها اسقط دستوري و كل شرائعي
اى النساء انتى ياعود الريحاني
ياغادة جرت ببحاري وغدت انهاري
ومهرتا تصهل متأججة ...شد لجامي
اعتلى صهوتي وسرجي وحلمي وهيامي
مزق دفاتر الحرمان وجراح الماضي
ورتب خرائطي ألمبعثره وتناثر حدائقي
فأنا يافارسى شددت اليك رحالى
افرد اشرعتك وجوب... لتروى جياعى
بدل صحارى الحزن والضياع بالطيبى
امدد باوردتى للحب انهار ووديانى
فكلى عشق وعشق أنفاسك اضنانى
لما اتيتى ياغجرية بجمالك السابى
هل جمع شموخ عمان وسفوح لبنانى
فقد قررت امارس بحبك كل العرابيدى
وابنى كهفك بين كهوفى لؤلؤ ومرجانى
ويقيم فيه العاشقين طواف وصلواتى
فبين ذراعى تصرخين مودعه الهمومى
وتصفو الشمس بو جنتيك بلا غيومى
(((بقلم البحار المصرى من ديوان
فى الموعد نلتقى1996))))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق