الخميس، 7 سبتمبر 2017

بقلم حسين السيسى


من أول لحظه شفتها فيها حبيتها
معرفش هو دا حب من أول نظره ولا من أول همسه
ولا من أول لمسه
اللى عرفه انى حبيتها
ولما لمحتلها عن غرامى
قالتلى انتا فته أحلامى
كل كلمات الشعر والغرام فى وصف حبى ليها ما كفا
وعمر ما مركبى فى مرسا غير مرسها هدا
كنت فاكر ان فى أيدى الدفا
أئدف يمين أئدف شمال ذى ما انا عايز ارسا هرسا
لكن مهما الف كان فى حبها المرسا
كانت تقولى مستحيل فى يوم هنسا
حبك وغرامك وشوقك اللى دايم بقالو سنين
كنا اتنين فى بحر الحب تايهين
كنا قلب واحد بس مقسوم فى شخصين
مكنتش عايز غير أربع حيطان تجمعنا
قبل ما قسوه الدنيا تفرقنا
ولما روحت عشان أخطوبها
قالى أبوها لأ
ساعتها زادد ضربات قلبى دقه ورا دقه
ومفيش للرفض أسباب
ولا حتى مجال للعتاب
كنت بقول انها مش هتبعنى
ولا فى يوم هتسبنى
وهنفضل مع بعض لآخر المشوار
حتى لو هنقف ضد التيار
وهنحافظ على حبنا
ولا حد هيقدر يهدنا
لكن كلامى محصلش
مع أن حبها عليا ماهنش
بس انا عليها هونت
مع انى عمرى ماخنت
كنت معاها زى قيص مع ليلى عنتر مع عبله
بس احاسيسى طلعت احاسيس هبله
وانا اللى كنت عايز البس ليها دبله
مكتوب عليها اسمها
وابقى انا حبيب قلبها
بس بعد الفراق قلبى من الاحزان بيتألم
والجرح جواه معلم
و صابر صبر أيوب
وقلبى من الالم زى التلج بيدوب
قلبى من الاحزان شاب
وانا لسه شباب
صابر اقلبى على الهموم
اكيد الحال مش على طول هيدوم
ومسبتش نفسى للتيار
ولا غرقت فى بحر احزانى
اكيد ليا من الفرحه نصيب علشانى
حبيت وحبى راح
ومن سنين صابر على الجراح
انا نفسى بجد ارتاح
خلاص هنسى اللى باعنى ومن اديه ضيعنى
وادور على حياه متكنش مبنيه على الغدر والخداع
ولا اللى داخلها يكون نصيبه الضياع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...