الأربعاء، 23 أغسطس 2017

الشاعر عبد المنعم البيلي




بخير أراك فى الضمير
وعمر أراك فى الممر
فمتي تعبرين ،،؟
إلى ساحات العلم والتنوير
ساحاتك الشرقية المصدر
الكونية في التصدير
أماة لماذا تسكتين
كل هذا العمر
فاليوم يأتينا 
بشعاع مكسور
يحمل ظلمة ليل 
وهو مزعور
وكأن خفافيش الدنيا 
تطاردة تشرب عيناة 
تأكل حبات وجفون
حتي تفقدة الرؤية والنور.
وما أكثرها 
تلك الخفايش المأجورة
تحيا بناصيه الحلم 
تفقدة الحلم 
فيقضم حالمة 
وكأنة كلب مسعور
ليهرب ببقايا الحلم 
وكأن شعاع مكسور
لا يبرح أن يهدي نورة 
فيبصر يوما مبتور
خفافيش الليل 
صارت تمشي 
طول اليوم
فصار الليل الموصول
وصارت تلك الخفافيش
بوضع السائل والمسئول 
و بقيت أنا في هذا الليل 
قيد التحقيق .
وصرت المتهم الأول والمسئول
ما نفع سكاتك ما جدواة ،؟
وهذا الضيم يحاصرني
فقواى خارت أماة 
فلما التأخير
وأنا أسمع صوت القلب
ذاك الساكن بين ضلوعي
يخبرني أنك قادمه تسقيني 
وأنا ظمآن يا أمي
وماء الخفافيش من عيني 
يمتص عظامي 
ويقطع كل شراييني
فالتأتي قبل الموت 
فهذا أخر أحلامي 
من بقيت حتي تحييني.
أحاول أن أحبس روحي
بين جنابات القلب
حتي تأتيني
فأنا أنتظرك لا أبلس
وأعلم أنك لن تنسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...