
...
شققت البحر رهوا للعبور
لتحقيق السلامة والسرور
...
فيوم الحلم بات على يقيني
عبوسا قمطريرا بالنشور
...
جياد الصافنات سأمتطيها
أروم البرق من ذاك الستور
...
تلاقيني فتاتي في طريقي
لأرمقها وأبدأ بالسبور
...
وصوت الرعد يقصف في خيالي
بلحن الإ نتصار على الشرور
...
قعاع البحر يرسو حين نمضي
لتحقيق السماحة للنسور
...
ومائجة الهواء تدور فينا
تمد الجزر في عكس الأمور
...
أيا يوم التلاقي للترقي
وصلت الوصل تعميم الحبور
...
سأنزع عن مواجهتي لثامي
أزيل قناعهم عند القبور
...
وقد لمعت تسابق برق قطبي
وبان الحق في حرب الغرور
...
وفاتنتي تعاون في سلاحي
تشاركني على مر العصور
...
سنحيا بالهدوء معا سويا
بإخلاص العشيق على العثور
...
**** بسام أحمد ****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق