الاثنين، 21 أغسطس 2017

شعر : رامي يوسف علي.


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

أيا قمراً
أَيَا قمراً لمَّا أراهُ أُسائِلُ
أَهذاجلالٌ أمْ جمالٌ مُكلَّلُ؟
فأنَّى لعينٍٍ إذْ تراك تَمهُّلُ!
و أنتَ تَزف ُالحسنَ سحراً وتُذهِلُ

فمنْ ذا الذي أثنى وباركَ مِنّةً
فسبحانهُ لمَّا يريدُ و يفعلُ

فكمْ منْ فتونٍ يأسرُ العينََ لحظهُ
وماخلتُ يوماً بالجمالِ أُكبَّلُ

رهيفٌ، خفيفُ الظلِ حُلوُ الملامحِ
رقيقٌ، أنيقٌ، والخلائقُ أجملُ

تُسائِلني كيفَ الهوى مُتجاهلاً
و تعلمُ أنَّي منْ غرامكَ أَشعلُ

كأنَّ الهوى يمشي إليكَ تدلُّلا ً
وأنتَ تُبيحُ العشقَ هوناً وتَغزِلُ

أُلامُ على حُبٍ ومنْ ذا يُجادلُ
وأنتَ حريرٌ والملامسُ مُخْمَلُ

أتأخذُ قلبي لاهياً و تُعاتبُ
و يذهبُ فكري في الفضاءِ يُحلِّلُ

وإنَّ لقلبي في هواكَ مُقيَّدٌ
وأنتَ طليقُ القيدِ تغدو و تُقبلُ

أغارُ منَ الأهدابِ لمَّا تُنقِّل ُ
و حتى إذاعيناكَ راحتْ تُغازلُ

تَراني أبثُّ الوجد همساً وأُرسِلُ
قصائدَ أشعارٍ إليكَ تُرتَّلُ

فكنْ لي كؤوساً من مُدامٍ أَكُنْ لكَ
جناناً يذوبُ الحبَ فيها َو يثملُ

فما الراحُ سُقيا عاشقٍ و نديمٍ
وعيناكَ خمرٌ و الشفاهُ عواسلُ

فلمْ يَرْوِني منها ملذَّةَ راغبٍ
وما ضاقَ بي منْ مُشتهىىً يُتَناوَلُ

فَيهْفو برأسي أنْ أُصابَ بعلَّةٍ
ودوار رأسٍ قد يلفُّ و يَقتلُ

فيالك عشقاً ما أرقَّ حلاوةً
ويالك لُقْيا والفؤاد يُهلِّل ُ

ويا فرحاً منْ أنتَ حتى أخذتني
تُراقصُ مني أدمعاً وتُفائِلُ

و ترسمُ أحلاماً وروداً تَردُّ لي
ربيعَ الصِبا حُلواً يطولُ و ُيمهلُ

شعر : رامي يوسف علي.
البحر الطويل
بتاريخ :٢٠/٨/٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...