الثلاثاء، 8 يناير 2019

زغلول الطواب

الغريم القاتل
قصيدتي
زغلول الطواب
مستحيل حبيبتى
بل المستحيل هو
أن أتخيل لحظة
وحدتي بدون رؤياك
تمنيت أن أمحو ذاكرتي
حتى لا يعذبني فكري
كلما تذكرت أن هناك
غريمآ لي يهواك
فالموت حبيبتي
أهونولا أحيا
بغيرتي أبداً
فأهلآ وسهلآ بالممات
قدرى أعشق زهرةُ
ينازعني لقطفها غريمآ
ولا أقبل مطلقآ
يتنسم عبيرها
أيآ من كان آت
فالغيرة قاتله
كالموت البطيئ
فكلما تذكرته يحاول
الإقتراب من بستانها
يؤرق ظله أوقاتي
تمنيت محو ذاكرتي
أو الموت دون التلاقي
فياليتنى كنت كهلاً
أنتظر المماتُ
أو خريفاً
تساقطت أوراقه
قبل الآوان
أو ناراً إشتعلت
فباتت رماداً فأنساك
قدرى أننى
أحمل بداخلى قلباً
مشتعلاً بنار أشواقي
قدرى أن يسرى
بشراينى هواكِ
ورد البستانُ ما أكثرهُ
فلماذا أنتِ بالذاتِ
هل هو قدراً
ليس منه مهرباً
وما السبيلُ لأنساكِ
ليس بيدى محو رؤياكِ
ولا بمقدورى أنساك
فكيف أتنازل عن هواكِ
فإن أغمضتُ عيناى
حتى لا أراكِ
طيفكِ قابع بين جفناى
ساكن تحت أضلعي
كالناقوس لذكرياتي
كيف يكفُ القلبُ
عن النداءُ
واللهفةُ والأشواقُ
ساكنيه
والآهات بصراخها
تضنيه
والعشقُ سهماً
قلبى وجهته ُومنتهاه
فكيف أنتزعهُ
وقد تغلغل
ف الشرايين والوجدانُ
فكيف حبيبتي أنساه
أصبحت ِكالروح ُ التى
تسكنُ الجسدُ
فلا تُزهق الروحُ
إلا بالمماتِ
فيا قدرى
ما دمتُ أحيا
سأرضخ. للعذابُ
ولا أشكو أبداً
مهما كانت ألامهُ
فإما الموتُ منتحراً
أو الموت غرقاً
وهذا كفرٌ لا أرضاهُ
ليتني ما أبصرت عيناك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...