الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

الشاعر سمير الفرج

الجمال والسنين
أوصافُ غزالةٍ وبخصرِها. تميلْ
والخدُّ بشامةٍ لجمالِها. تكميلْ
العيونُ تسحرُ ساحراً بنظرتِها
الخيالُ يرتمي. بنظرتِها. قتيلْ
زمرُّداً ثغرُها والوجهُ ضوءً يُنيرْ
زبرجداً خدُّها. وشعرُها. تسبيلْ

الرقبةُ أطولُ مِنْ رقبةِ زرافةٍ
والطولُ يطولُ على أشجارِ النخيلْ

تتمنى روحُها. نظرةً مِنْ عاشقٍ
ينظرُها. بنظرةِ عاشقٍ وخليلْ

تبحثُ بقلبِها عنْ عشقٍ لروحِها
يستحقُ عيونَها. وجمالَها. الجميلْ

ماوجدتْ عاشقاً يعشقُها بروحِها
قدْ بحثَّتْ كلَ الطرقِ وكلَ سبيلْ

تمضي. أيامُها. ولم. تجدْ عشيقَها
بالهمِّ تسهرُ ليلَها. بسهرٍ طويلْ

السنينُ تهوي. والهمومُ بقلبِها
ودَّمعُ العيونِ على خدودِها يسيلْ

أوصافُها. تغيرتْ بغيْرِ جمالِها
الجمالُ ذهبَ وعودتهُ تستحيلْ

مِنْ حزنِ قلبِها فقدتْ أبصارَها
ماعادتْ تعرفُ ليلَها مِنَ الأصيلْ
الشاعر سمير الفرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...